آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الحياة الأبدية

الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف

(والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).

من الواضح أن كل منطقة تمتاز بمناخ خاص، ويحتاج العيش في كل بيئة إلى أدوات خاصة.

فالمناطق الجبلية تختلف كثيراً عن المناطق الساحلية، والمناخ القطبي يغاير المناخ الإستوائي تماماً، وعلى هذا الأساس، فإن حياة سكّان هذه المناطق تختلف تمام الإختلاف.

إن السائح الذي يريد التجوّل في البلاد المختلفة، وينوي التنقّل من إقليم إلى آخر يجب أن يحمل الأدوات المناسبة لكل منطقة.

وإذا قيست الكرة الأرضية بالعالم الرحب الذي من حولنا وسائر الكرات السماوية فإنها لا تزيد عن كونها مدينة صغيرة، بل قرية نائية، ومع ذلك فإنَّ الإختلاف في المناخ وبين أقاليمها وقاراتها عظيم.. 

وعلى هذا الأساس فالإختلاف بين الكرة الأرضية والمرّيخ، أو بين الزهرة وعطارد، أو المشتري وزحل، أو بين مجرّتين أشدّ وأعظم.

القمر أقرب الكرات السماوية إلينا، والمسافة بيننا وبينه لو قيست مع سائر النجوم والكواكب فلا تكاد تُعدّ شيئاً، إنه كالطفل في حضن أمه - الأرض - أو إنه كمحلّه من هذه المدينة الفخمة.

ومع هذا كله فإن العلماء الذين توصّلوا لمعرفة السبيل إلى هذه الكرة الصغيرة، واستطاعوا إرسال أجهزة وأدوات الى هناك، وأصبح السفر إلى تلك البقعة والهبوط على سطح القمر أمراً ممكناً للبشر، فلا تزال المخاوف تحيط بهم من تحقيق هذا الفخر العظيم.

لماذا؟ لأنهم لا يزالون يجهلون أموراً كثيرة عن مناخ القمر، ولا تزال الأمور غامضة لهم حول الظروف البيئية هناك، ولا يدرون هل إن الأدوات والتجهيزات الحاضرة تكفيهم لهذه السفرة أم لا؟!

ولا يُستبعد أن يقوموا - عاجلاً أو على المدى البعيد - بالتحقيقات اللازمة لمعرفة بيئة القمر ومناخه، ثم يدعوا النَّاس للسفر إلى القمر، بل لا يُستبعد أن يعرفوا كل شي ء عن الكواكب الأخرى، ويهيئوا وسائل الطيران والتحليق إلى هناك..

لكن ما لا شكّ فيه أن استعدادات خاصة ستنظّم للمسافرين إلى هذه الكواكب، ستُعدّ ملابس خاصة تتناسب مع المناخ الخاص لكل كوكب من أفراد المجموعة الشمسية، وربّما احتاج المسافرون إلى كوكبٍ ما إلى أن يأخذوا معهم حاجتهم من الأوكسجين.

من الواضح أن المسافر الذي يلتزم بوصايا العلماء ويصطحب الملابس الخاصة وسائر المعدّات معه يستطيع العيش في السماوات، ويقدر على المواصلة في رؤيته لعجائب الخليقة. ولكنه لو لم يعمل على طبق ما قررّه الفنّيون والاِختصاصيون، ولم يزوّد نفسه بالمعدّات اللازمة، فإنه سيفنى ويموت. 

المصدر: الرسالة الإنسانية للإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©