آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كيف يكون المعصومون عليهم السلام أركاناً لتوحيده

الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي
الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي

سؤال: ما معنى قول الإمام الحجة بن الحسن أرواحنا فداه في دعاء شهر رجب (فجعلتهم معادن لكلماتك، وأركاناً لتوحيدك وآياتك)
ما معنى كون أهل البيت عليهم السلام أركاناً لتوحيد الله وآياته، مع العلم أن الله ليس كمثله شيء؟
جواب: عزيزي الكريم قبل البدء نقدم مقدمة، ليتضح المعنى للجميع لما في هذا المطلب من معاني عالية، ومقامات نورانية زاهية للمعصومين عليهم السلام.
مقدمة
أجمعت الفرقة الناجية الإثناعشرية الإمامية، أن الله عز وجل لا يرى لا في الدنيا ولا في الآخرة، بل لا يدرك بأي مدرك ومشعر من الحواس الظاهرة والباطنة، من التصور والتخيل والوهم، كما في رواية هشام بن الحكم عن الزنديق الذي سأل الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن الله عز وجل ما هو (قال فما هو؟ قال: شيء بخلاف الأشياء أرجع بقولي إلى إثبات معنى، وأنه شيء بحقيقة الشيئية، غير أنه لا جسم ولا صورة ولا يحس ولا يجس ولا يدرك بالحواس الخمس، لا تدركه الأوصلة ولا تنقصة الدهور ولا تغيره الأزمان).

قال تعالى (ولا يحيطون به علما) (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) (ولم يكن له كفوا أحد) قال مولانا الإمام الرضا عليه السلام (كنه تفريق بينه وبين خلقه، وغيره تحديد لما سواه)
فلا توجد نسبة ومشابهة، من أي جهة  من الجهات، بين الحق والخلق مطلقاً، لا في الدنيا ولا في الآخرة فالأمر كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام (السبيل مسدود، والطلب مردود، دليله آياته ووجوده إثباته)
إذن لما كان الطريق مسدوداً، والطلب مردوداً، إلى معرفة ذاته سبحانه، كيف الطريق إلى معرفته عز وجل؟ لأنه لم يخلقنا إلا للمعرفة قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) أجاب الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله (دليله آياته ووجوده إثباته).

أي الطريق الوحيد الوتر لمعرفته تعالى هي الآثار والآيات المخلوقة من الآفاق والأنفس، لذا قال سبحانه (سنريهم ءايتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شئ شيهد).

فمعنى الآية واضح، أنه لما امتنعت رؤيته، وإدراك ذاته في الدنيا والآخرة، جعل سبحانه الآيات المطروحة المخلوقة، من السماوات والأرضين وما بينهما، وفي الأنفس أي أنفس الخلائق كما قال سبحانه (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) هي الطريق الوحيد لمعرفته خاصة، وهذا مما أجمع عليه المذهب الحق عليهم السلام من الكتاب والسنة.

إذن تعين أن الطريق الوحيد لمعرفة الحق عز وجل، أي التوحيد - أعني توحيد الله تعالى - النظر في الآيات السماوية والأرضية، وفي الأنفس أي أنفس الخلائق المخلوقة، فنستدل بهذه الآيات والأنفس المخلوقة، على توحيد الله تعالى لا غير.

إلا أن أقرب الآيات، وأجلاها لمعرفة الرب عز وجل، هي أنفس الخلائق، أعني النفس الناطقة، المشار إليها من سيد الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بقوله (من عرف نفسه فقد عرف ربه).

لأن هذه النفس المخلوقة، هي أقرب شيء للتوحيد، من بقية المخلوقات الأخرى، لأن هذه النفس، مخلوقة من نور الله عز وجل، كما روي عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: (يا سليمان، إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، أبوه النور وأمه الرحمة، فاتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله الذي خلق منه).

لأن هذه النفس الناطقة خلقها الله تعالى من نوره، وليس المراد من نوره والعياذ بالله من ذاته عز وجل، كما يقول أصحاب وحدة الوجود، بل الله سبحانه خلق نوراً شريفاً وأضافه إلى نفسه، كما أضاف البيت الحرام، الكعبة المشرفة إلى نفسه (أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) وقوله (ونفخت فيه من روحي) وقوله (ويحذركم الله نفسه) إلى آخرها من الآيات، التي أضاف المخلوقين إلى نفسه، لعظم وقداسة المضاف، وهذا أمر كثير في أساليب القرآن الكريم.

فهذه النفس المخلوقة، خلقها الله تعالى من هذا النور المقدس، وهذا النور هو المعبر عنه بالوجود، وجهة العبد من ربه والفؤاد، وهذا النور المخلوق أشبه وأقرب شيء للتوحيد، حيث أن هذا النور ليس كمثله شيء من المخلوقات، ولا يدرك بشيء من المخلوقات، وإن كان هو مخلوقاً، فمن يعرف هذا النور المخلوق، يعرف الله سبحانه معرفة حقيقية عن طريق خلقه، لأن هذا النور هو أعلى مدرك بالنسبة للمخلوق، وأقرب شيء لمعرفة التوحيد، لذا قال مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام (من عرف نفسه فقد عرف ربه)
أي الذي يعرف هذه النفس المخلوقة من نور الله تعالى، أعني النور المخلوق الشريف المقدس، فقد عرف توحيد الله سبحانه، بأنه ليس كمثله شيء.

فهذا النور المقدس، الذي يدل على التوحيد، لا يعرف إلا بالتربية الأخلاقية، المروية عن أئمة الهدى عليهم السلام، فالذي لا يربي نفسه لا يمكن له معرفة هذه النفس، لذا قال أمير المؤمنين علي عليه السلام (من عرف نفسه) أتى بمن الشرطية، وجواب الشرط بالفاء (فقد عرف ربه) أي الذي يريد أن يعرف توحيد الله سبحانه عن طريق النفس الناطقة القدسية، لا بد له من فعل الشرط، وهو تربية نفسه عن رذائل الأخلاق، والاتصاف بفضائلها، كم نص على ذلك جدي المقدس الإمام المصلح الميرزا حسن الإحقاقي قدس الله نفسه في كتابه (رسالة الإنسانية)
ومفهوم الشرط معناه أن الذي لا يربي نفسه، لا يمكن له معرفة هذه النفس، نعم يعرف الله تعالى عن طريق الخلق، ولكن معرفته تكون غير كاملة
فهذا النور موجود في جميع الخلائق، إلا أن المستفيد منه المؤمنون، لأنهم هم الذين يروضون أنفسهم بالتقوى، لذا أشار الإمام الصادق عليه السلام في الرواية السابقة بقوله (يا سليمان، إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نوره، وصبغهم في رحمته، وأخذ ميثاقهم لنا بالولاية، فالمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه، أبوه النور وأمه الرحمة، فاتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله الذي خلق منه).

فالمستفيد الأكثر حضاً من هذا النور، هم المؤمنون خاصة، فالذي يصل إلى هذا النور يكون عنده نوع من المكاشفات، والتوسم بالمغيبات، كما أشار إليه مولانا الإمام الصادق جعفر عليه السلام بقوله (فاتقوا فراسة المؤمن) فهذه الفراسة والمكاشفات بسبب هذا النور المخلوق.

ما حقيقة هذا النور المخلوق؟
تقدم الكلام أن هذا النور هو الوجود، وهو أنفس الخلائق، وهو جهتهم من ربهم، أي كل مخلوق ما سوى الله تعالى مخلوق من مادة وهو الوجود، وهو هذا النور، وماهية وهو قبوله لهذا النور، وهذا النور هو المعبر عنه في القرآن الكريم (الله نور السماوات والأرض) أي أن هذا النور، مبثوث في جميع عالم الإمكان والتكوين، ما سوى الله سبحانه من الغيب والشهادة، لأن كل موجود مكون من مادة وصورة أو ماهية، فالمادة هو الوجود، والوجود هذا النور الشعشعاني في جميع العوالم، ومن المعروف كل ما سوى الله تعالى مخلوق، وهذا النور المعرف للتوحيد، الذي هو النفس الناطقة، أعني الوجود المخلوق، وكل مخلوق في الإمكان والتكوين خلق من آثار نور محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لذا روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: (إن الله عز وجل خلق أربعة عشر نوراً من نور عظمته، قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا، فقيل له: يا ابن رسول الله (عدهم بأسمائهم) فمن هؤلاء الأربعبة عشر نوراً؟ فقال: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين (و) تاسعهم قائمهم. ثم عدهم بأسمائهم وقال: نحن والله الأوصياء الخلفاء، من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن شجرة النبوة، ومنبة الرحمة، ومعدن الحكمة (ومصباح العلم) وموضع الرسالة (و) ومختلف الملائكة، وموضع سر الله، و وديعة الله (جل إسمه) في عباده، وحرم الله الأكبر، وعهده المسئول عنه، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله، ومن خفره فقد خفر ذمة الله وعهده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا، نحن الأسماء الحسنى الذين لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا، ونحن - والله - الكلمات التي تلقاها (آدم من ربه فتاب عليه)، إن الله (تعالى) خلقنا فأحسن خلقنا، وصورنا فأحسن صورنا، وجعلنا عينه على عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة، و وجه الذي يؤتى منه، وبابه الذي يدل عليه، وخزان علمه، وتراجمة وحيه، وأعلام دينه، والعروة الوثقى، والدليل الواضح لمن اهتدى، وبنا أثمرت الأشجار، وأينعت الثمار، وجرت الأنهار، ونزل الغيث من السماء، ونبت عشب الأرض، وبعبادتنا عبد الله - تعالى - ولولانا لما عرف الله - تعالى - وأيم الله لولا كلمة سبقت، وعهد أخذ علينا لقلت قولاً يعجب (منه) أو يذهل منه (الأولون والأخرون) قال مولانا بقية الله في أرضه، الإمام الحجة بن الحسن أرواحنا له الفداء (فجعلتهم معادن لكلماتك، وأركاناً لتوحيدك وآياتك)
فهذه النفس التي من عرفها فقد عرف الله  سبحانه، هي مخلوقة من آثار نورهم عليهم السلام كما في الرواية، قال الشيخ أحمد الأحسائي قدس سره (إن معرفة الله لا يمكن حصولها إلا بتعريفه، وتعريفه لمن يريد أن يعرفه نفسه، وتعرفه وتعريفه هو وصفه لعبده، الشيء إنما يعرف بوصفه، وذلك الوصف الذي يعرف به هو حقيقة ذات العبد، وليس له حقيقة غيرها، وهذا التعرف والتعريف الذي هو ذات العبد أحدثه الله بفعله، يعني أنه صفة الفعل الخاص به من الفعل المطلق وهيئته، كما أن الكتابة هيئتها هيئة يد الكاتب، فهيئة الكتابة تدل على هيئة حركة اليد من الكاتب، فكانت هيئة ذات العبد، التي هي تعريف الله هيئة مشيئة الله الخاصة به، فالأثر يدل على المؤثر الذي هو الفعل، والفعل يدل على الفاعل، لأن الفعل هو ظهور الفاعل به، فالذات التي هي أعلى المراتب بحقيقتها معرفة الله، لأنها صفته، ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم (من عرف نفسه فقد عرف ربه) جعل معرفة النفس عين معرفة الله، لأنها الصفة فهي المثل بكسر الميم الذي لا يشبهه شيء، ولو كان يشبهه شيء، والحال من عرفه عرف ربه، لزم أن يكون الله يعرف بغير صفته، وأن يكون لصفته شبيه، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، والله لا يعرف بغيره، وإلا لكان الغير مشابهاً له، ولا يجوز كما مر أن يكون تلك الذات غير صفته، وإلا لكانت موجودة قبل صفته، لتقع صفته عليها وهذا باطل، لأن تلك الذات إنما حدثت بالفعل، فيجب أن تشابه صفته، لأنها اثره فتكون هي الصفة، ولو لم تشابه صفة الفعل لم تكن محدثة عنه، فتكون مشابه لما أحدثة به، أو أنها ليست محدثة، فمعنى كون تلك الذات محل معرفة الله، وإنما قيل هي محل المعرفة، بناءً على سر اللغة من أن الشيء محل نفسه لا محل لغيره، وإذا رأيت أن شيئاً محل لغيره فهو في الحقيقة محل لنفسه ففهم.

 فكونهم عليهم السلام محال معرفة الله، يراد منه أنهم معرفة الله، ولا تعجب من هذا المعنى، فإنه إذا فهمته رأيته من الأمور المبديهية، وكيف تكون أنت معرفة الله، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم (من عرف نفسه فقد عرف ربه) ولا يكونون معرفة الله، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام (نحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا)  أنتهى.

وعلى ذلك كل معرفة لتوحيد الله سبحانه فهي منهم، وهم أسها وركنها، أي محمد وآل محمد عليهم السلام، هم ركن لتلك النفس الناطقة، أي لولاهم عليهم السلام لما كانت ولا كان غيرها، ولا عرف التوحيد ولا عرف غيرها، وهذا مصداق لكلام الإمام الباقر عليه السلام في الرواية المتقدمة (ولولانا لما عرف الله)، يعني لولا نورهم عليهم السلام، الذي خلق من النفس الناطقة المعرفة للتوحيد، كما تقدم عن أمير المؤمنين (من عرف نفسه فقد عرف ربه) لما عرف أحد معرفة الله تعالى.

فقول الإمام الحجة عجل الله فرجه (وأركاناً لتوحيدك وآياتك) معناه أنه لولا نورهم الذي ملأ السماوات والأرض، وتعليمهم التوحيد للخلائق، تكويناً بحيث خلقت نفوسهم من أثر نور المعصومين عليهم السلام، وتشريعاً أنهم المعلمون الأولون للخلائق من الملائكة إلى نهاية التكليف، لما عرف أحد التوحيد، وهذا متواتر في رواياة أهل العصمة عليهم السلام، أنهم هم الذين علموا الملائكة التسبيح والتوحيد، ولولاهم لما عرف الملائكة التوحيد، والملائكة مخلوقون قبل آدم على نبينا وآله وعليه السلام
كما روي في إرشاد القلوب: بإسناده إلى محمد بن زياد قال: سأل ابن مهران عبدالله بن العباس عن تفسير قوله تعالى: (وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون) قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم تبسم في وجهه وقال: (مرحبا بمن خلقه الله قبل أبيه آدم بأربعين الف عام. فقلت: يا رسول الله أكان الإبن قبل الأب؟ فقال: نعم إن الله تعالى خلقني وخلق علياً قبل أن يخلق آدم بهذه المدة، خلق نوراً قسمه نصفين: فخلقني من نصفه وخلق علياً من النصف الآخر قبل الأشياء، فنورها من نوري ونور علي. ثم جعلنا عن يمين العرش، ثم خلق الملائكة، فسبحنا وسبحة الملائكة، فهللنا فهللت الملائكة، وكبرنا فكبرت الملائكة، وكان ذلك من تعليمي وتعليم علي، وكان ذلك في علم الله السابق، أن الملائكة تتعلم منا التسبيح والتهليل، وكل شيء يسبح الله ويكبره ويهلله بتعليمي، وتعليم علي، وكان في علم الله السابق، أن لا يدخل النار محب لي ولعلي، وكذا كان في علمه أن لا يدخل الجنة مبغض لي ولعلي، ألا وإن الله تعالى خلق ملائكة بأيديهم أباريق اللجين، مملوءة من ماء الجنة من الفردوس، فما أحد من شيعة علي إلا وهو طاهر الوالدين، تقي نقي آمن، مؤمن بالله، فإذا أراد بواحدهم، أن يواقع أهله، جاء ملك من الملائكة، الذين بأيدهم أباريق الجنة، فقطر من ذلك الماء في إنائه، الذي يشرب به فيشرب هو ذلك الماء، وينبت الإيمان في قلبه كما ينبت الزرع، فهم على بين من ربهم، ومن نبيهم ومن وصيي: علي، ومن ابنتي فاطمة الزهراء ثم الحسن ثم الحسين والأئمة من ولد الحسين. قلت: يا رسول الله ومن هم؟ قال: أحد عشر مني أبوهم علي بن أبي طالب عليه السلام ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذي جعل محبة علي والإيمان سببين).

فهذه الرواية واضحة كبقيتها من الروايات المتواترة معنى، على أنه لا يعرف أحد التسبيح، ولا توحيد الله تعالى إلا عنهم وبهم، قال مولانا الإمام علي الهادي عليه السلام (من أراد الله بدأ بكم، ومن وحده قبل عنكم، ومن قصده توجه بكم) لأنهم بابه و وجه الذي لا يعرف إلا منه

والسلام.

المصدر: كتاب النور المبين في فضائل المعصومين عليهم السلام للحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©