آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

النظرة التكاملية الشيعية للإمام الحجة عجل الله فرجه

الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي
الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي
سؤال: ما هي النظرة التكاملية الشيعية التي يرغب بها صاحب الزمان عج؟ (مع الأدلة)
جواب: النظرة التكاملية الشيعية، التي يرغب إليها الإمام الحجة أرواحنا فداه هي تقوى الله تعالى في السر والعلن، لذا كثيراً ما يرددها القرآن الكريم ووصايا المعصومين عليهم السلام في أحاديثهم، قال الإمام علي الهادي عليهم السلام (ووصيتكم التقوى).
وتقوى الله سبحانه تعريفها بديهي عند الأغلب , أتى رجل أبا عبدالله الصادق عليه السلام فقال له: يا بن رسول الله أوصني فقال: (لا يفقدك الله حيث أمرك، ولا يراك حيث نهاك، قال: زدني قال: لا أجد)
هي عبارة عن القيام بالواجبات، وترك المحرمات، والمواظبة على المستحبات وترك المكروهات ما أمكن

معرفة الإمام المعصوم عليه السلام
وبالخصوص معرفة الإمام عليه السلام بالمعرفة التي خصه الله تعالى بها من بين الخلائق، كما يعرفه الإمام علي الهادي عليه السلام في الزيارة الجامعة الكبيرة، لأن معرفة الإمام هي معرفة الله تعالى (من أراد الله بدأ بكم ومن وحده قبل عنكم ومن قصده توجه بكم).
روي عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: (إنما يعبد الله من يعرف الله , فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالاً قلت: جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال: تصديق الله عز وجل وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وموالاة علي عليه السلام والإئتمام به، وبأئمة الهدى عليهم السلام والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم، هكذا يعرف الله عز وجل).
قال الشيخ الصدوق رضوان الله عليه حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضي الله عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن العلاء عن عبدالعزيز بن مسلم، قال: كنا في أيام علي بن موسى الرضا عليه السلام بمرو، فاجتمعنا في مسجد جامعها، في يوم جمعة في بدء مقدمنا فأدار الناس أمر الإمامة، وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي ومولاي الرضا عليه السلام، فأعلمته بما خاض الناس فيه، فتبسم عليه السلام، ثم قال: (يا عبدالعزيز، جهل القوم وخدعوا عن أديانهم، إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى أكمل له الدين، وأنزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شيء، بين فيه الحلال والحرام، والحدود والأحكام، وجميع ما يحتاج الناس إليه كملا، فقال عز وجل: (ما فرطنا في الكتاب من شيء )، وأنزل في حجة الوداع، وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله وسلم: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )، وأمر الإمامة من تمام الدين، ولم يمضي صلى الله عليه وآله وسلم حتى بين لأمته معالم دينهم، وأوضح لهم سبله، وتركهم على قصد الحق، وأقام لهم علياً عليه السلام علماً وإماماً، وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا بينه، فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله عز وجل، ومن رد كتاب الله عز وجل فهو كافر، هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الإمة، فيجوز فيها اختيارهم؟ إن الإمامة أجل قدراً وأعظم شأناً، وأعلى مكاناً وأمنع جانباً، وأبعد غوراً من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، أو يقيموا إماماً باختيارهم، إن الإمامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل صلى الله عليه وآله وسلم بعد النبوة، والخلة مرتبة ثالثة، وفضيلة شرفه الله بها، فأشاد بها ذكره، فقال عز وجل: (إني جاعلك للناس إماما) فقال الخيل عليه السلام سروراً بها: (ومن ذريتي)؟ قال: الله تبارك وتعالى: (لا ينال عهدي الظالمين)، فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت فيه الصفوة، ثم أكرمه الله بأن جعلها في ذريته أهل الصفوة والطهارة فقال عز وجل: (ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين (72) وجعلنهم أءمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة وكانوا لنا عابدين (73) ) فلم تزل في ذريته يرثها بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال جلا وجلاله: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين ءامنوا والله ولي المؤمنين (68) ) فكانت له خاصة، فقلدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام بأمر الله عز وجل على رسم ما فرض الله، فصارت في ذريته الأصفياء الذين أتاهم الله العلم والإيمان بقوله عز وجل: (وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث) فهي في ولد علي عليه السلام  خاصة إلى يوم القيامة، إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فمن أين يختار هؤلاء الجهال أن الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء؟ إن الإمامة خلافة الله عز وجل وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومقام أمير المؤمنين عليه السلام وميراث الحسن والحسين عليهم السلام، إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدين وعز المؤمنين، إن الإمامة أس الإسلام النامي وفرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والجهاد، وتوفير الفيئ، والصدقات، وإمضاء الحدود، والأحكام، ومنع الثغور والأطراف، والإمام يحل حلال الله، ويحرم حرام الله، ويقيم حدود الله، ويذب عن دين الله، ويدعوا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة. الإمام كالشمس الطالعة للعالم، وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار، الإمام البدر المنير والسراج الزاهر، والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبلد الغفار ولجج البحار، الإمام الماء العذب على الظمأ، والدال على الهدى، والمنجي من الردى، الإمام النار على اليفاع الحار لمن اصطلى به، والدليل على المسالك، من فارقه فهالك، الإمام السحاب الماطر، والغيث الهاطل، والشمس المضيئة والأرض والبسيطة، والعين الغزيرة والغدير والروضة. الإمام الأمين الرفيق والوالد الرقيق، والأخ الشفيق، ومفزع العباد في الداهية، الإمام أمين الله في أرضه، وحجته على عباده، وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله، الإمام المطهر من الذنوب، المبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، موسوم بالحلم، نظام الدين، وعز المسلمين، وغيظ المنافقين، وبوار الكافرين، الإمام واحد دهره،  لا يدانيه أحد ولا يعادله عالم، ولا يوجد عنه بدل، ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل اختصاص من المفضل الوهاب. فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام أو يمكنه إختياره؟ هيهات هيهات، ضلت العقول، وتاهت الحلوم، وحارت الألباب، وحسرت العيون، وتصاغرت العظماء، وتحيرت الحكماء، وتقاصرت الحلماء، وحصرت الخطباء، وجهلت الألباء، وكلت الشعراء، وعجزت الأدباء، وعييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه، أو فضيلة من فضائله، فأقرت بالعجز والتقصير، وكيف يوصف أو ينعت بكنهه، أو يفهم شيء من أمره، أو يوجد من يقوم مقامه، ويغني غناءه؟ لا، كيف وأني وهو بحيث النجم من أيدي المتناولين ووصف الواصفين، فأين الإختيار من هذا، واين العقول عن هذا، وأين يوجد مثل هذا؟ أظنوا أن ذلك يوجد في غير آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟ كذبتهم والله أنفسهم، ومنتهم الأباطيل، وارتقوا مرتقاً صعباً دحضاً، تزل عنه إلى الحضيض أقدامهم، راموا إقامة الإمام بعقول حائرة بائرة ناقصة، وآراء مضلة، فلم يزدادوا منه إلا بعداً، قاتلهم الله أنى يؤفكون، لقد راموا صعباً، وقالوا إفكاً، وضلوا ضلالاً بعيداً، ووقعوا في الحيرة، إذ تركوا الإمام عن بصيرة، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين، رغبوا عن اختيار الله واختيار رسوله إلى اختيارهم، والقرآن يناديهم: (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحن الله وتعالى عما يشركون (68) )، وقال عز وجل: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )، وقال عز وجل: (ما لكم كيف تحكمون (36) أم لكم كتاب فيه تدرسون (37) أن لكم فيه لما تخيرون (38) أم لكم أيمان علينا بلغة إلى يوم القيامة أن لكم لما تحكمون (39) سلهم أيهم بذلك زعيم (40) أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين (41) ) وقال عز وجل: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) أم طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون) (قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (21) إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (22) ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون (23) )، و (قالوا سمعنا وعصينا بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم) فكيف لهم بختيار الإمام، والإمام عالم لا يجهل، راع لا ينكل، معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول، وهو نسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب، في البيت من قريش، والذروة من هاشم، والعترة من آل الرسول، والرضا من الله، شرف الأشراف، الفرع من عبد مناف، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله. إن الأنبياء والأئمة يوفقهم الله عز وجل ويؤتيهم من مخزون علمه وحلمه وما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله عز وجل: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون)، وقوله عز وجل: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيراً)، وقوله عز وجل في طالوت: (إن الله اصطفه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله وسع عليم)، وقال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (وكان فضل الله عليك عظيما) وقال عز وجل في الأئمة من أهل بيته وعترته وذريته (صلوات الله عليهم): (أم يحسدون الناس على ما أتهم الله من فضله فقد ءتينا ءال إبراهيم الكتب والحكمة وءاتينهم ملكاً عظيماً (54) فمنهم من ءامن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيراً (55) ) وإن العبد إذا اختاره الله عز وجل لأمور عباده، شرح صدره لذلك، وأودع قلبه ينابيع الحكمة، وألهمه العلم إلهاما، فلم يعي بعده بجواب، ولا يحير فيه عن الصواب، وهو معصوم مؤيد موفق مسدد، قد أمن الخطايا والزلل والعثار، وخصه الله بذلك ليكون حجته على عباده، وشاهده على خلقه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فهل يقدرون على مثل هذا فيختاروه، أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدموه؟ تعدوا وبيت الله الحق، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، وفي كتاب الله الهدى والشفاء، فنبذوه واتبعوا أهواءهم، فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم، فقال عز وجل: (ومن أضل ممن اتبع هوىه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين) وقال عز وجل: (فتعساً لهم وأضل أعملهم)، وقال عز وجل: (كبر مقتا عند الله وعند الذين ءامنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)
فمعرفة الإمام وبالخصوص صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه، بالمعرفة التي نص عليها الله عز وجل، وبينها أهل العصمة عليهم السلام على النمط الأوسط لا غالي يجعلهم أربابا من دون الله، ولا مقالي يساويهم بغيرهم من الرعية

إنتظار الفرج
ومن الإمور التي يرغب إليها الإمام الحجة عجل الله فرجه، إنتظار الفرج صباحا ومساءا كما روي في دعاء الندبة (ليت شعري أين استقرت بك النوى، بل أي أرض تقلك أو ثرى، أبرضوى أم غيرها أم ذي طوى، عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى، ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى، بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا، بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا، بنفسي أنت أمنية شائق يتمنى، من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا، بنفسي أنت من عقيد عز لا يسامى، بنفسي أنت من أثيل مجد لا يجارى، بنفسي أنت من تلاد نعم لا تضاهى، بنفسي أنت من نصيف شرف لا يساوى. إلى متى أحار فيك يا مولاي، وإلى متى، وأي خطاب أصف فيك، وأي نجوى، عزيز علي أن أجاب دونك وأناغى، عزيز علي أن أبكيك ويخذلك الورى، عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى، هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء، هل من جزوع فأسعد جزعه إذا خلا، هل قذيت فساعدتها عيني على القذى، هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى، هل يتصل يومنا منك بغده فنحضى، متى نرد مناهلك الروية فنروى، متى ننتفع من عذب مائك فقد طال الصدى، متى نغاديك ونراوحك فتقر عيوننا، متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر ترى. أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ، وقد ملأت الأرض عدلاً، وأذقت أعداءك هواناً وعقاباً، وأبرت العتاة وجحدة الحق، وقطعت دابر المتكبرين، واجتثثت أصول الظالمين، ونحن نقول: الحمد لله رب العالمين).
فالإمام الحجة أرواحنا فداه هو الحبل الممدود بين الخالق سبحانه وخلقه، كما روي في نفس الدعاء (أين باب الله الذي منه يؤتى، أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء، أين السبب المتصل بين الأرض والسماء).
فانتظار الفرج يعده أهل البيت عليهم السلام من أفضل الأعمال والعبادة، كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام (فإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل انتظار الفرج).
لأن المنتظر للفرج دائماً يكون مستعداً لنصرة الإمام عند ظهوره، والمستعد لظهوره يكون ملازماً للتقوى، والملازم للتقوى من أهم مصاديق نصرة الإمام عجل الله فرجه، حيث يكون مروضا نفسه ومجاهدها على الطاعة والابتعاد عن المعاصي، ليكون جندياً من جنود الإمام الحجة عجل الله فرجه حقيقة لا لقلقة لسان قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أفضل العبادة انتظار الفرج) أي من كان هكذا يحقق أفضل العبادة، قال الشيخ الصدوق حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثني أحمد بن علي التفليسي، عن إبراهيم بن محمد الهمداني، عن محمد بن علي الهادي، عن علي بن موسى الرضا، عن الإمام موسى بن جعفر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن الباقر محمد بن علي، عن سيد العابدين علي بن الحسين، عن سيد شباب أهل الجنة الحسين، عن سيد الأوصياء علي عليه السلام، عن سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم، قال: (لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحج والمعروف، وطنطنتهم بالليل، انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة) هكذا تكون نصرة الإمام الحجة أرواحنا فداه وانتظار الفرج.

البكاء والتباكي على الحسين عليه السلام
من أحب الأعمال عند الإمام الحجة عجل الله فرجه، تكثير السواد في مجالس جده الإمام الحسين المظلوم عليه السلام، البكاء والتباكي على الحسين وأصحاب الحسين عليه السلام
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام (من أنشد في الحسين شعرا فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة، فلم يزل حتى قال ومن أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى - وأظنه قال - أو تباكى فله الجنة).
وكيف لا يدخل الباكي على الحسين عليه السلام الجنة، في مكان يحضره أهل البيت عليهم السلام، وبالخصوص الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام.

المصدر: كتاب النور المبين في فضائل المعصومين عليهم السلام للحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي أدام الله ظله العالي
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©