آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المعنى الباطني لبكة

ميرزا حسن فيوضات
ميرزا حسن فيوضات

سؤال: مولاي السيد أعلى الله مقامه يذكر أن مكة هي بكة وهي مقصود بها كربلاء ولكنها مرمزة ولا يعيها إلا المستنير بنور الله هل لها حساب بالبينات أم الزبر؟ أم بالتأويل؟
جواب: بكة مشتقة من البكاء، وهي باطن مكة، وليس المراد من باطن مكة ما في جوفها، بل كون مدينة أخرى غيرها يقام به شعائر لله
ومن المعلوم الثابت لكل أحد أن كربلاء موضع تعظم فيه شعائر كشعائر مكة
والله ينظر إلى زوار الحسين يوم عرفة قبل نظره إلى المعرفون في عرفات مكة
وأيضاً فإن الحسين عليه السلام قد خرج من مكة إلى كربلاء في أشهر الحج
وإنما كان نظر الله تعالى إلى زوار كربلاء في قبل نظره إلى حجاج مكة لأن الابتداء في الأمور يكون من الباطن ثم يتنزل إلى الظاهر
فطبقاً للحكمة لابد أن يتنزل اللطف الإلهي أولاً على كربلاء قبل أن يصير إلى مكة
قوس صعودي. للحسين عليه السلام من الظاهرإلى الباطن وهو الإقبال
ولما كان البكاء هو انفعال في باطن الإنسان يتحول إلى دموع في عينيه كان الملحوظ في كربلاء هذا الأمر بينما كان الملحوظ في مكة هو المجاهرة بالشعائر والسعي ونحو ذلك من الأفعال الظاهرية
ولكون البكاء هو علامة على التفجع، فيقبل حتى لو لم يظهر دموعاً في العينين، وذلك لغلبة حكم الباطن في كربلاء، فيثاب حتى المتباكي 
والفرق بين مكة وبكة أن مكة فيها سعي وحركة للجوارح أكثر من كربلاء، بينما كربلاء فيها خشوع للجوانح أكثر من مكة
ويشير إليه الفرق بينهما بحساب الجمل هو ٣٨ ويتنطق (حل)
هذه بعض الإشارات تعليقاً على النص المذكور من كلام السيد قدس سره

ميرزا حسن فيوضات
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©