آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّك

آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف
آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد

(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [سورة النحل 125]

ودليل الموعظة الحسنة للخواص ولأهل الطريقة لأنه يوصل إلى مرتبة اليقين الذي لا شك فيه وصاحبه أبدا على برد اليقين من غير اضطراب واغتشاش، وإن لم يوصل إلى المعرفة الكاملة والبصيرة التامة.

ودليل الحكمة لأهل الحقيقة وأهل الأسرار، السالكين بل الواصلين إلى عالم الأنوار لأنه يوصل إلى المشاهدة والمعاينة والبصيرة التامة والمعرفة الكاملة، وأنت تعلم أن المدلول نتيجة للدليل، فإذا كان سرّيّا باطنياً فدليله أيضاً كذلك لأنه المنبئ عن دليله فلا يمكن الاستدلال عليه إلا بدليل باطني غيابي شهودي ومن دونه لا يزداد السائر إلا بعداً وهو قـولهم عليهم السلام (وسر لا يفيده إلا سر)

فمن حاول معرفة البواطن والأسرار بدليل المجادلة فقد أخطأ الطريق، ولما كانت هذه الخطبة من أسرار باطن باطن القرآن وهوقد خفي عن أهل هذا الزمان لصعوبة مسلكه ودقة مأخذه وغموض دليله، فلو كان يعرف بدليل المجادلة لما جهله أحد، فنحن إن شاء الله نتكلم في هذه الخطبة الشريفة بذلك الدليل ونشاهدها بعين الفؤاد، فمن ورد موردنا وأكل زادنا يبلغ مرادنا، ومن لم يفرق بين إدراك العقل والفؤاد ولم يحصل لقلمه مداد ففرضه التسليم لعـل الله يفتح له الباب ويلهمه الصواب.

المصدر: شرح الخطبة التطنيجية لآية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد كاظم الحسيني الرشتي قدس سره الشريف

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©