آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قال الميرزا محمد باقر الاسكوئي في كتابه المصباح المنير

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

(.. وما يستفاد من الأخبار بمساعدة صحيح الاعتبار أنه لما كان الله عز وجل فرداً متفرداً متوحداً في أزليته ليس معه شيء وهو الشيء بحقيقته الشيئية لا ذكر لشيء هنا إلا بالامتناع إلا بالإمكان في الإمكان والآن على ما عليه كان فأحب أن يعرف بنفس تلك المحبة وهو أول ما تجلى له به من غير تجل إلا نفسه وهو أول عارف عرفه بما وصف به نفسه وهو نفسه التي هي عين المحبة والمعرفة اللتان هما عين الوصف الذي هو العارف والمعروف والمعرفة بلا اختلاف إلا اعتباراً يعني الفعل من النقطة إلى الكلمة وهي الكينونة الثانية صفة الكينونة الأولى وهو نور الله الذي به نور الأنوار فخلق به النور الذي به تنورت الأنوار ليعرف وهو النور الذي لا يعرف الله إلا هو كما قال صلى الله عليه وآله يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت إذ النور المخلوق لا يكون إلا بمقبول وهو المستتر في كن وقابل وهو الضمير في فيكون أولهما المادة لا من شيء وثانيهما الصورة لا لشيء اللتان هما والولاية والنبوة اللتان لا يشذ عنهما شيء مما أراده ولا يكون شيء إلا بشعاعهما ومنه أو من عكسه في كل رتبة بحسبها وكذلك لا يعرف الله إلا به إذ لا يعرف بشيء من المشاعر إلا بالفؤاد وهو بصر منه سبحانه أعاره عبده ليعرفه به اعرفوا الله بالله من عرف نفسه فقد عرف ربه والأفئدة كلها شعاع ذلك النور بغير واسطة أو بها وهو فؤاد العالم الكلي الذي ظهر له به ووصف نفسه للعالم به وهو الذي جعله بفعله لا من شيء قبله والذي بعده من العقل والروح والنفس والطبيعة والهباء والمثال والجسم أطواره وشؤنه مخلوق به ومنه قائمة به قيام تحقق وركن فلهذا كان من عالم الأمر الذي كل ما سواه قائم به أو بشعاعه وهو قوله تعالى الإله الخلق والأمر ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ونظائرهما من الآيات والروايات كثيرة جداً.. )
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©