آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قال السيد الأمجد قدس سره الشريف في كتاب رسالة كيفية الارتقاء

آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف
آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف
(.. فقوام الموجودات بالأسماء لأنها ليست شيئا إلا بالتجليات الفعلية وكلية الأسماء وجزئيتها إنما هي تابعة لعموم التجلي وخصوصه ولما كان ما من الحق سبحانه واحدا كان تجليه واحدا وباقي التجليات كلها (شؤن) وأطوار لذلك التجلي الأعظم فيكون ذلك هو الاسم الأعظم وهو الذي به قوام المكونات والموجودات كلها فيكون قطبا لكل (أكوار) الكائنات ولما كان القطب له ارتباط بالكرة والدائرة وإلا لم يكن قطبا وجب ملاحظة أنحاء حاجة الموجودات بالنسبة إلى ذلك الاسم الأعظم فإن الاسم ليس إلا ظهور للغير وإلا لم يكن اسما بل كان ذاتا فوجب اعتبار الداعين بالأسماء وجهات فقرهم واضمحلالهم وظهور شمول إحاطة الاسم قال الله عز و جل ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وقال عز و جل قل ادعوا الله أو (دعوا) الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى إذ من دون ذكر الغير نفي الاسمية والصفتية وإنما هو مقام التوحيد كمال التوحيد نفي الصفات عنه ومع ذكر الغير أي التعلق مضمحلا فانيا فهناك ظهور الاسمية والمتعلق كلما كان أقرب إلى البساطة و أدنى إلى عالم الإطلاق كان شموله أكثر وإحاطته أعظم إذ ما بعده إذن من فاضل ظهوره وإشراقات (تلألأ) نوره ولما أن الظهور تثلث بالنسبة إلى (غاليه) أي الظاهر وسافله أي المظهر ونفسه ورتبة مقامه فتربع بتكيفه بكيفية الفاعل أي الحرارة واليبوسة وكيفية المظهر من حيث القبول أي البرودة والرطوبة ومن حيث إمساك الظهور وحفظ النور أي البرودة واليبوسة وكيفية نفسه أي الحرارة والرطوبة لكونه مثال الظاهر (الملقى) في هوية المظهر فإذا اقترن التثليث مع التربيع تولد منهما التسبيع وهو منتهى الكمال وغاية ظهور الجلال والجمال لأنه أدنى ما يتحقق به الظهور في مقام التعلق فلو نقص واحد من هذه السبعة بطل الظهور واستتر النور وهو من معاني قوله عليه السلام لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلا بسبعة فأول المظاهر أقصى مقاماتها و أبسط درجاتها سبعة والظهور الذي هو الاسم إنما يظهر حسب المظهر فيكون للظهور الأول الذي هو الاسم الأكبر المحيط بكل ذرات الوجود سبع مراتب حسب المتعلق فلذا ظهر هذا الاسم المكرم في سبعة أطوار والمجموع أربعة عشر وهو السبع المثاني حيث قال الله عز و جل ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم والسبع المثاني هو الاسم الأعظم كما هو المصرح في هذا الخاتم المكرم وقد دل العقل والنقل أن رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي أعطي الاسم الأعظم وكذا باقي الأئمة صلى الله عليهم فكل واحد أوتي السبع المثاني إلا أن (للكل) على أطوار وأحوال ففي هذا الاسم يجمع جميع مراتب الاسم الأعظم وجميع مقامات شموله وإحاطته إلا أني أشير إلى وجه واحد منها إذ لا يمكن بيان الكل أو الأغلب الأكثر لأن للحيطان آذان فالخاتم ( ) إشارة إلى ظهور الاسم أي التجلي الأعظم كما في الدعاء في خمس مقامات وهي المقامات والعلامات التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرف الله سبحانه بها من عرفه لا فرق بينه وبينها إلا أنهم عباده وخلقه.. )
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©