آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خلاص العبد من النار بالتوسل بمحمد وآل محمد

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

عن مجالس المفيد  عن الصدوق، عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الله، عن يحيى بن أبي العلاء، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله: (إنه إذا كان يوم القيامة، وسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، مكث عبد في النار سبعين خريفا والخريف سبعون سنة، ثم إنه يسأل الله ويناديه فيقول: يا رب أسألك بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني، فيوحي الله جل جلاله إلى جبرئيل اهبط إلى عبدي فأخرجه، فيقول جبرئيل: وكيف لي بالهبوط في النار؟ فيقول الله تبارك وتعالى: إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما. قال فيقول: يا رب فما علمي بموضعه؟ فيقول: إنه في جب من سجين. فيهبط جبرئيل إلى النار فيجده معقولاً على وجهه فيخرجه. فيقف بين يدي الله عزوجل، فيقول الله تعالى: يا عبدي كم لبثت في النار تناشدني؟ فيقول: يا رب ما أحصيه. فيقول الله له: أما وعزتي وجلالي لولا من سألتني بحقهم عندي لأطلت هوانك في النار، ولكنه حتم على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم، ثم يؤمر به إلى الجنة). 

صحيفة الأبرار الجزء الثاني

(مجموعة خدام أوحديين)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©