آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

يذكر الشيخ الأحسائي أعلى الله مقامه في الرسالة الحسنية

آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف

في كلامه في العلم الحادث 
أن العلم الحادث يتعلق بالمعلوم الحادث ولا يتعلق بالمعلوم القديم والعلم الحادث هو كاللوح المحفوظ قال تعالى (فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب.. ) فالعلم الحادث لا يتعاق إلا بالمعلوم الحادث لا بالمعلوم القديم لأن العلم محيط بالمعلوم فإذا كان -العلم- حادث فلا يحيط بالقديم.

أما العلم القديم الذي هوذات الله يحيط بكل شيء الحادث والقديم ولكن من غير تعلق لأنه ذاته لا تتعلق بشيء ولا كيف لذلك فهوقبل كل شيء بلا قبل وبعد كل شيء بلا بعد ومع كل شيء بلا مع لأن العلم القديم هو الله والله سبحانه لا يوصف بقبل ولا بعد ولا مع لأن القبل والبعد والمع صفات الخلق.

ويصح أن تقول علمه بكل شيء قبل كل شيء وبعد كل شيء ومع كل شيء ولا يعرف حقيقة ذلك إلا هو.

فعلمه الحادث لابد أن يكون واقعاً على المعلوم ومطابقاً له ومقترناً به.

وأما علمه القديم -الذي هو ذاته- فهو يحيط بكل شيء من غير وقوع ولا مطابقه - ولا تعلق- ولا اقتران ولا كيف لذلك ولا يعلم ذلك إلا هو تعالى وهو عالم بها حين كانت قبل أن تكون وقبل كل شيء لأنه لا يفقد في الأزل شيئاً من معلوماته في أماكنها الحادثة قبل أن يحدثها لأنه تعالى لا يفقد شيئاً من ملكه بل هو في أزله كل شيء حاضر عنده في مكانه من ملكه وهذا عنده قبل أن تكون.

فهو عالم بها قبل وجودها كعلمه بها بعد وجودها.

فعلمه بكل شيء من خلقه هوذاته البسيطة المجردة لكن المعلومات ليست في الأزل لأن الأزل هو الله سبحانه ولا يكون في ذاته شيء وإنما المعلومات في أماكن حدودها من الحدوث وأوقات وجودها من الإمكان وهو بكل شيء محيط.

المصدر: جوامع الكلم ج١ ص ١٣٠
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©