آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علة غيبة الإمام عليه السلام

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

(.. إلى أن انتهى الأمر إلى خاتمهم وهو مهدي آل محمد عليهم السلام فدار الأمر فيه بين أن يقوم بالسلطنة الإلهية الكلية في غير أوانها فيكره كل من يخالفه على دين الحق فيبطل الاختيار، ويقتلهم فيضيع ما في الأصلاب والأرحام من الودائع، فتكون حجة الله غير تامة والتكاليف ناقصة وكل ذلك خلاف حكمة الخلقة التي قررناها. وبين أن يظهر فيهم بالمظلومية والمقهورية، ولا ريب أن النفوس الشريرة حينئذ ما كانت لتتركه على ما هو عليه، فكانت تهم بقتله. فإن كان هو لا يمكنهم من ذلك كان يعود المحذور الأول (أي يبطل الاختيار). وإن كان يمكنهم منه تبقى الأرض بغير حجة لأنه خاتم الحجج، وكان في ذلك خراب العالم لعدم تمام حجة الله بالإمام الميت وإلا لكان في أبي البشر كفاية إلى يوم القيامة، فاقتضت الحكمة الثانوية بحكم الوضع أن يغيب شخصه النوراني مدة عن الأبصار فلا يروه رؤية معرفة ولا تصل إليه أيدي الأعداء، وإلى هذا المعنى أشير في الأخبار من أنه عليه السلام إنما غاب لأنه خاف على نفسه).

المصدر: صحيفة الأبرار لآية الله العظمى الميرزا محمد تقي الممقاني قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©