آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أمير المؤمنين قادر على التواجد في أكثر من مكان في آن واحد

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

عن فتوحات القدس عن سلمان قال: (لما رجع أمير المؤمنين عليه السلام من قتال النهروان أعترض له طريقان، نهر عيسى ونهر آخر، أحدهما قفر والآخر عامر، فأتخذ أمير المؤمنين عليه السلام بعسكره الطريق القفر، فغلب العطش على العسكر من شدة الحر، فأخذ المنافقون في التعيير وضاق صدر المؤمنين من ذلك، فشكوا ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام واستغاثوا من شدة العطش. فأمر عليه السلام بإحضار العسكر وكانت قبال خيمته شجرة فأمر قنبر وسلمان بحفر ما تحتها، ولما حفرا ذراعين ظهرت صخرة عظيمة فنحاها أمير المؤمنين عليه السلام بنفسه، فظهرت تحتها درج، فأمر سلمان بالنزول إليها، فنزل سلمان وخرج وأخبر علياً عليه السلام أنه لما نزل خمسا وثلاثين درجة ظهر باب مقفل بقفل من حديد، ولم يعرف أين مفتاحه. قال: فأخرج أمير المؤمنين عليه السلام مفتاحاً من عمامته وأعطاه إياه وقال: أنزل وأفتح الباب وائتنا بالماء، فلما نزل سلمان وفتح الباب وجد حوضاً مملواً من الماء، وإذا بعلي عليه السلام واقف على حافته، فتحير سلمان من ذلك، فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام الجام وملأه من الحوض، وقال: يا سلمان خذ هذا الجام وأرجع إلى العسكر واسقهم منه، فأخذ سلمان الجام وخرج إليهم، فوجد أمير المؤمنين عليه السلام واقفاً عندهم على ما كان، فأراد سلمان أن يبوح بما رآه فعض علي عليه السلام على شفته وقال: أنسيت واقعة دشت أرزن فمماذا تعجب؟ فسكت سلمان، ثم أخذ أمير المؤمنين عليه السلام ذلك الجام وسقى به جميع العسكر والماء على حاله لم ينقص منه شيئاً).

المصدر: صحيفة الأبرار الجزء الثالث

(مجموعة خدام أوحديين)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©