آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المكلف

آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف

عن جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبع: بمشيئة وإرادة وقدر وقضاء وإذن وكتاب وأجل، فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر.


الحاصل أن الله سبحانه خلق المكلَّف وأعطاه كل ما يتوقف عليه فعل ما أمره به، وترك ما نهاه عنه، من آلة، وإرادة، وميل، وشهوة ومعرفة ما ينفعه، وما يضره، من استطاعة، وتمكين، وتخلية سرب، ومعونة عقل، وتمييز، واختيار، ورفع، واضطرار..

وهذه جميعها في قبضة الله سبحانه، لا في قبضة المكلَّف.. 

والعبد فاعل لفعله فهذ معنى قولنا: (أنه تعالى خلق الفعل من فاعله)..

وليس مرادنا أن الله تعالى هو فاعل العبد..

بل مرادنا على حد ما قال الله عز وجل (بل طبع الله عليها بكفرهم)..

ألا ترى الزاني إذا مالت ماهيته بنفسه الأمارة إلى الزنى، من خلق شهوة الزاني بميله إليه، ومن خلق النطفة، ومن خلق الانعاظ بذلك الميل، ومن خلق الميل بافتقار الماهية، والنفس الأمارة، أخبرني هل من خالق غير الله؟! قال الصادق عليه السلام: (وهب لأهل المعصية القوة على معصيته لسبق علمه فيهم ومنعهم إطاقة القبول منه، و وهب لأهل محبته القوة على مع معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله.. ).

المصدر: شرح الفوائد في حكمة أهل البيت عليهم السلام لآية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©