آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

القدس الإلهي مقام للمعصوم عليه السلام

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

القدس الإلهي: النقاء من النقص والقدرة على الإحداث بلا كيف وهي صفة دالة على الكمال لا يمكن أن تقع على الذات لأن الصفات الذاتية هي كما ورد في الرسالة العملية (توحيد الصفات: ويجب الإعتقاد بأن صفاته الثبوتية عين ذاته، ولا يتصف بتلك الصفات غيره، ولا يشاركه فيها أحد وهي ستة (العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر والقدم).
المصدر: أحكام الشريعة لخادم الشريعة الغراء آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف 

أما قدس الإمام فهو المثل الأعلى والظهور التام للقدس الإلهي وصفة القدس صفة تشريف فلا يمكن تصور صفة الكمال إلا بهم صلوات الله عليهم لأنهم هم المثل الأعلى لكل شيء.

لذا نجد أن قدس المعصوم الظاهر للخلق هو ظاهر القدس الإلهي وباطنه مقامهم سلام الله عليهم غيب منيع لايدرك..

كما ورد من الناحية المقدسة على يد الشيخ الكبير محمد بن عثمان دعاء رجب (لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك).

ويظهر لنا هذا المقام من رواية الإسراء والمعراج حين جاء النداء لمولانا رسول الله صلى الله عليه وآله بأن يشرف بساط القدرة بنعليه وهذا دليل على عدة أمور منها القدسية المطلقة للمعصوم وأنهم أشرف وأفضل وأكمل الخلق على الإطلاق.

أما إذا فصلنا القدسية للمعصوم عن القدسية الإلهية نصل إلى نتيجتين:


  1. إما كونها صفة للذات وهذا منافي للتوحيد كما ورد أن صفات الذات ست والقدسية ليست منهم.
  2. أو أنها منفصلة عن الذات وهي أشرف من المعصوم وهذا منافي لروايات كثيرة بأنهم أفضل الخلق وأنهم المظهرين لأمر الله والسبيل إليه. 


لذا يبقى ما اثبتناه بأنها صفة للمعصوم سلام الله عليه يدل بها على الجليل جل علاه (كما يمكن القول بأن الكعبة المشرفة بيت الله). 

وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين.
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©