آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تكليف إلهي

الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد


فالأمر من الله، وهو تكليف إلهي، وليس قولاً من الرسول فإن (قل) هذه قول على تبليغ الأمر من قبل الله تعالى.

هذه المودة والمحبة أداة لسعادة الشيعة والمحبين في الدنيا والآخرة، ولا فائدة تعود على أهل بيت العصمة والطهارة (قربى الرسول) من هذه المودة!!

لقد تحمل الأنبياء جميعاً أعباء الرسالات للتبشير بدين الله تعالى، وضمان سعادة أممهم، فضحّوا في سبيل ذلك بالمال والنفس..

بينما نجد نبينا العظيم أضاف إلى التضحية بالمال والنفس، التضحية بأعز أفراد عشيرته في سبيل إبقاء كلمة التوحيد والحفاظ على وحدة الكلمة.

كان صلى الله عليه وآله آية في الاستقامة وطوداً شامخاً في الصبر!!

فقد صبر كما وصاه الباري جل وعلا في قوله: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ)
[سورة اﻷحقاف 35].

في مقابل أذى الجهال في عصر الجاهلية، والتزم الحلم والأخلاق السامية إلى أن نال من الله تعالى شهادة و وساماً ينطق على الخافقين مدى الإعصار: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ).
[سورة القلم 4] .

و وصى أهل بيته باقتفاء أثره في الصبر، وتحمل الأذى من الأمة، حرصاً على أهداف الإسلام، والتنازل عن حقوقهم في هذا السبيل. 

المصدر: الرسالة الإنسانية للإمام المصلح والعبد الصالح آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©