آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تنعم الأرواح

آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف
آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف

قال [السائل] سلمه الله تعالى


والظاهر من تنعم الأرواح وتألمها بالقوالب المثالية بعد مفارقة أجسادها حصول التنعم والتألم لتلك القوالب كما يحصل ذلك للأجساد حال تعلقها بها فما وجه استحقاقها للثواب والعقاب؟

أقول

القوالب المثالية في هذه الأبدان والأجسام ليست بخارجة منها لأنها برازخ بين الأرواح والأجسام. 

فلا تتعلق الأرواح بالأجسام إلا بعد تعلقها بتلك القوالب المثالية لبطلان الطفرة. 

فلا تتصل الروح القدسية المجردة بهذا البدن الكثيف إلا بواسطة ذلك البدن اللطيف.  

فذلك البدن المعبر عنه بالقالب المثالي هو الذي يرى هكذا والأصح يُرى ويُشاهد ويشاهد في الطيف والرؤيا ويعمل الأعمال ويتكلم بالأقوال والبدن الجسماني مطروح في مضجعه ومكانه.

..

وبالجملة فتلك القوالب المثالية موجودة مع المطيع حال الطاعة ومع العاصي حين المعصية  كالبدن الجسماني الدنياوي فحكمه حكمه. 

فهو المطيع والعاصي ويستحق ما يستحق هذا البدن من الثواب والعقاب والتنعم والتألم.

المصدر: رسالة في جواب الشيخ محمد الصحاف لآية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف

(الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©