آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فاطمة فطم الخلق عن معرفتها

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

فاطمة أكبر مما نتصور وأكبر من أن ندركها بعقولنا القاصرة.. يا مهدي مدد


عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: "إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (25) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (26)" قال: يعنى فاطمة عليها السلام. (تفسير علي بن إبراهيم).

فاطمة مشتقة من فاطر وهي من ابتدأ الخلق منها.. يا زهراء.. يا مهدي

(مقطع من رواية عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام يصف الله لآدم مولاتي فاطمة عليها السلام) (هذه فاطمة، وأنا فاطر السماوات والأرض، فاطم أعدائي من رحمتي يوم فصل القضاء، وفاطم أوليائي مما يعتريهم ويشينهم‏، فشققت لها اسماً من اسمي.. ) (تفسير البرهان).

فاطمة حوراء أنسية تعجز عقولنا عن إدراكها.. يا مهدي مدد

(هل يمكن أن نقيس مولاتي الزهراء (عليها السلام) بالخلق).

أولاً (الحوراء) هذا الاسم والحقيقة ليست من عالمنا هذا بل من العوالم العلوية..
ثانياً (الأنسية) هذا اللقب والحقيقة لعالمنا السفلي الذي نعيش فيه.. 

(مولاتي الزهراء حوراء أنسية جمعت بين العالمين.. فلا يشبهها أحد في العوالم العلوية ولا في عالمنا هذا.. لا يوجد لها مثل ولا نظير.. فطم الخلق عن معرفتها).

عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: (قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: (خُلق نور فاطمة عليها السلام قبل أن تُخلق الأرض والسماء، فقال بعض الناس: يا نبيّ الله، فليست هي إنسية؟! فقال: فاطمة حوراء إنسية. قالوا: يا نبيّ الله، وكيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها الله عزّ وجلّ من نوره قبل أن يخلق آدم، إذ كانت الأرواح، فلمّا خلق الله عزّ وجلّ آدم عرضت على آدم. قالوا: يا نبيّ الله وأين كانت فاطمة؟ قال: كانت في حقّة تحت ساق العرش. قالوا: يا نبيّ الله فما كان طعامها؟ قال: التسبيح والتقديس والتهليل والتحميد، فلمّا خلق الله عزّ وجلّ آدم وأخرجني من صلبه، وأحبّ الله عزّ وجلّ أن يخرجها من صلبي، جعلها تفّاحة في الجنّة، وأتاني بها جبرئيل -عليه السلام- فقال لي: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، يا محمّد، إنّ ربّك يقرئك السلام. قلت: منه السلام وإليه يعود السلام. قال: يا محمّد، إنّ هذه التفّاحة أهداها الله عزّ وجلّ إليك من الجنّة. فأخذتها وضممتها إلى صدري، قال: يا محمّد! يقول الله جلّ جلاله: كلها. ففلقتها، فرأيت نوراً ساطعاً ففزعت منه، فقال: يا محمّد ما لك لا تأكل؟! كلها ولا تخف! فإنّ ذلك النور للمنصورة في السماء، وهي في الأرض فاطمة) (العوالم ج١١).

فاطمة هي رحمة الله وعفو الله.. هنيئاً لمن كان من عبيدها المخلصين

(الناقة التي تركبها مولاتي الزهراء لا توصف.. فكيف بسيدة الوجود!!! ).

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من الزمرد الأخضر، ذنبها من المسك الأذفر، عيناها ياقوتتان حمراوان، عليها قبة من نور، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، داخلها عفو الله، وخارجها رحمة الله، على رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركناً، كل ركن مرصع بالدر والياقوت يضيء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء، وعن يمينها سبعون ألف ملك، وعن شمالها سبعون ألف ملك وجبرائيل أخذ بخطام الناقة، ينادي بأعلى صوته: غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ولا صدّيق ولا شهيد إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة بنت محمد، فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله، فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول: «إلهي وسيدي أحكم بيني وبين من ظلمني، اللهم أحكم بيني وبين من قتل ولدي»، فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: «أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها»؟ فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة حتى تدخلهم الجنة» (الأمالي للصدوق).

نور فاطمة من نور عظمة الله!! فمن يدرك عظمة نورها؟!!

عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: لم سمّيت فاطمة الزهراء زهراء؟ فقال: « لأنّ الله عزّ وجلّ خلقها من نور عظمته، فلمّا أشرقت أضاءت السموات والأرض بنورها، وغشيت أبصار الملائكة، وخرّت الملائكة لله ساجدين، وقالوا: إلهنا وسيّدنا، ما هذا النور؟ فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري، وأسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبيّ من أنبيائي، أفضله على جميع الأنبياء، وأخرج من ذلك النور أئمّة يقومون بأمري، ويهدون إلى حقّي، وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي» (علل الشرائع ج1 ص180 ح1).

لن تقضى الحوائج إلا بالأستغاثة بسيدة الوجود والتذلل على عتبة بابها

عن الإمام الصادق عليه السلام قال: عليكم بالزهراء استغيثوا بأسمها ونادوا مولاتكم فاطمة وحينئذ تقضى حاجتكم وتنالون مطلبكم.

فطم الخلق عن معرفة سيدة الوجود والمهيمنة على الخلق.. يا زهراء وفقينا لنكون من عبيد إمام زماننا المخلصين
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©