آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الإمام يري جابر من ملكوت الأرض ما لم يره إبراهيم

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

بصائر الدرجات عن الحسن بن أحمد عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر عن أبي جعفر قال (سألته عن قول الله عز وجل (وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض) قال وكنت مطرقاً إلى الأرض فرفع يده إلى فوق ثم قال لي أرفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت إلى السقف قد أنفجر حتى خلص بصري إلى نور ساطع حاد بصري دونه قال ثم قال لي رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض هكذا ثم قال لي أطرق فأطرقت ثم قال لي أرفع رأسك فرفعت رأسي فإذا السقف على حاله قال ثم أخذ بيدي وقام وأخرجني من البيت الذي كنت فيه وأدخلني بيتاً آخر فخلع ثيابه التي كانت عليه ولبس ثياباً غيرها ثم قال لي غض بصرك فغضضت بصري وقال لي لا تفتح عينيك فلبثت ساعة ثم قال لي أتدري أين أنت قلت لا جعلت فداك فقال لي أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين فقلت له جعلت فداك أتأذن لي أن أفتح عيني فقال لي أفتح فإنك لا ترى شيئاً ففتحت عيني فإذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي ثم سار قليلاً و وقف فقال لي: هل تدري أين أنت؟ قلت: لا قال أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر وسرنا وخرجنا من ذلك العالم إلى عالم آخر فسلكنا فيه فرأينا كهيئة عالمنا في بنائه ومساكنه وأهله ثم خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأول والثاني حتى وردنا خمسة عوالم قال ثم قال هذه ملكوت الأرض ولم يرها إبراهيم وإنما رأى ملكوت السماوات وهي اثنا عشر عالماً كل عالم كهيئة ما رأيت كلما مضى منا إمام سكن أحد هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه قال ثم قال غض بصرك فغضضت بصري ثم أخذ بيدي فإذا نحن بالبيت الذي خرجنا منه فنزع تلك الثياب ولبس الثياب التي كانت عليه وعدنا إلى مجلسنا فقلت جعلت فداك كم مضى من النهار قال ثلاث ساعات).

المصدر: صحيفة الأبرار الجزء الرابع

(مجموعة خدام أوحديين)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©