آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كلمة الشيخ محمد علي أسبر بحق الشيخ الأوحد الأحسائي

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

كلمة العلامة الشيخ محمد علي أسبر في مقدمة كتابه (العلامة الجليل الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي في دائرة الضوء) قال: الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، نجم أشرق في سماء الإسلام منذ أكثر من مئتين وعشرين عاماً، وسيظل هذا النجم خالداً يتلألأ نوراً، ما بقيت مبادئ الإسلام وعقائده، واحة المعذبين في صحراء الحياة.. وذلك بفضل ما تقدمه كتبه للأجيال المتعاقبة في عطاء رحماني ينير بها سبل المعرفة الحقة.

علم.. وحكمة.. وفلسفة وفقه وشرح.. تلكم هي الأجواء التي خاضها الأحسائي، دليله عقل واع باحث عن الجواهر، يستخرجها من معالمها، ويقدمها هدية لطلاب العلوم الروحانية.. ولا مكان للشك في أنك حين تقرأه تحس أنه يمسك بيدك ويرتقي بك، ثم يرتقي.. حتى لتخال أنه قد انبسطت لك أجنحته، رحت تحلق بها في فضاء المعارف اللامتناهي.. تشعر، أنه يجردك من كثافة المادة.. ثم يغمسك قليلاً قليلاً، حتى القمة، في ينبوع الروح المسلسل في الملأ الأعلى.. فينبل الرجل في نظرك، ويعظم في قلبك، فتكبره وتكبره، حتى لتراه نفساً تجسد عطراً من أنفاس الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

هذه المرتبة العلمية التي تتبوأ شدتها، جعلته محسوداً من بعض (علماء) عصره الذين تقطعت أجنحتهم دون اللحاق به.. ، فأخذوا يتلمسون سيرة حياته ذرة ذرة، فما استطاعوا أن يجدوا فيها مغمزاً، خلق كإشراق الضحى نقاءً.. ومنهج في السلوك، كأن صفاءه ورقته، دفق من كوثر عليين، فغشيهم ذهول الصمت.. أنما، هل يتركون قلوب أبناء المجتمع الذي يعيشون فيه ترف حوله كما يرف الفراش حول عرائس الأزهار المكتنزة بالرحيق، ويتفيئون هم ظلال الهاجرة؟

حقاً إنهم ليقرؤون قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (الغل والحسد، يأكلان الأعمال الصالحة كما تأكل النار الحطب.. ) ولكن حب الدنيا، يجعل الفطرة، تتغلب على سمو التعاليم والقيم النبوية.. أحياناً المراج الإنساني، يستر بدخانه العقل، فيفسر الإنسان لنفسه حينذاك تفسيرات شوهاء، ويبتدع لتصرفه المنحرف أعذاراً، ومسوغات يحذر بها الحس الواعي الذي يقدر المسئولية، وسوء العاقبة. وفي هذا غرق حسدة الشيخ الأحسائي حتى منقطع الحلقوم.

المصدر: التحقيق في مدرسة الأوحد قدس سره الشريف لخادم الشريعة الغراء آية الله العظمى المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©