آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جزاء الإعرابي الذي لم يصدق النخلة التي استجابت للإمام

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

الخرائج في الباب السابع، عن علي بن أبي حمزة أنه قال: (حججت مع الصادق، فجلسنا في بعض الطريق تحت نخلة يابسة، فحرك شفتيه بدعاء لم أفهمه، ثم قال: يا نخلة أطعمينا مما جعل الله فيك من رزق عباده، قال: فنظرت إلى النخلة وقد تمايلت نحو الصادق وعليها أعذاقها وفيها الرطب، قال: ادن فسم وكل، فأكلت منها رطباً أعذب رطب وأطيبه، فإذا نحن بأعرابي يقول: ما رأيت كاليوم سحراً أعظم من هذا؟ فقال الصادق: نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن، بل ندعو الله فيجيب، وإن أحببت أن أدعو الله فيمسخك كلباً تهتدي إلى منزلك وتدخل عليهم وتبصبص لأهلك، قال الأعرابي بجهله: بلى فدعا الله فصار كلباً في وقته ومضى على وجهه، فقال لي الصادق: اتبعه فاتبعته حتى صار إلى حيه، فدخل إلى منزله، فجعل يبصبص لأهله و ولده، فأخذوا له العصا حتى أخرجوه، فانصرفت إلى الصادق فأخبرته بما كان منه، فبينا نحن في حديثه إذ أقبل حتى وقف بين يدي الصادق وجعلت دموعه تسيل على خديه، وأقبل يتمرغ في التراب ويعوي، فرحمه فدعا الله له، فعاد أعرابياً، فقال له الصادق: هل آمنت يا أعرابي؟ قال: نعم ألفاً وألفاً).


المصدر: صحيفة الأبرار الجزء الرابع

(مجموعة خدام أوحديين)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©