آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

بدائع من كلمة (هــو)

خادم الشريعة الغراء آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
خادم الشريعة الغراء آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف

1. إن من عجائب كلمة (هو) أن عدد حروف هذه الكلمة الطيبة بحساب الأبجد هو (11) فإذا أعطي بسطاً وترفيعاً فإنه يطابق حروف الاسم المبارك (علي) والذي هو (110) وهو من الأسماء الحسنى، بل هو الاسم الأعظم، وعلى العكس فإذا أعطي عدد حروف اسم (علي) بسطاً وتنزيلاً والذي يقال عنه في علم الأعداد والحروف (التكسير) فإنه سيطابق عدد حروف (هو) وهنا نحصل على نتيجةٍ بديعةٍ وعجيبة جداً وهي:

(هو) في مقام الترفيع تساوي (علي)، و(علي) في مقام التنزيل يساوي (هو). 

وهذين الأسمين (علي) و (هو) من أسماء الله الحسنى، وقد ذكرها الله عز وجل في آياتٍ كثيرة من القرآن الكريم مقارنين فقال: (وإن الله هو العلي الكبير) (وهو العلي العظيم)، (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم)، صدق الله العلي العظيم.

2. ومن عجائب كلمة (هو) أيضاً أن عدد هذه الكلمة (11) لو ضرب بنفسه لأصبح (121) وهذا العدد يساوي عدد حروف كلمة (يا علي). 

3. ومن بدائع كلمة (هو) أن الحرف الأول منها وهو الهاء مخرجه في علم التجويد في أقصى الحنجرة وعمق الفم، وأعتبر أول مخرج لحروف الهجاء، ولما كان أداء هذا الحرف من نهاية الحلق نجد فيه حالة من الاستتار والبطون والخفاء. 

وعلى العكس، فإن الحرف الثاني من كلمة (هو) وهو (الواو) مخرجه من بين الشفتين، وهو آخر مخرج من خارج حروف الهجاء، وبنا أنه يتلفظ من بين الشفتين فله حالة من الظهور والشهود، ومن هذا نصل إلى هذه النتيجة: (هو الأول هو الآخر – هو الظاهر هو الباطن) إشارة إلى الأسماء الأربعة من أسماء الله عز وجل.

4. ومن عجائب هذه الكلمة الطيبة أيضاً (هو) أن تلفظها لا يحتاج إلى حركة اللسان بل يكفي انقباض وانبساط النفس (الزفير والشهيق)، وهذا إشارة إلى أن هوية الله عز وجل بذاته، وهو قائم بنفسه، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء الصباح: (يا من دل على ذاته بذاته، وتنزه عن مجانسة مخلوقاته، وجل عن ملائمة كيفياته). 

وهو على خلاف هوية سائر الموجودات المرتبطة والقائمة به جل وعلا (وطبعاً ليس قياماً بذاته بل قياماً بفعله) فجميع الموجودات محتاجة في تمام لحظات وجودها آناً بآنٍ إلى فيوضاته الفعلية، وليس هناك موجود مستنٍ حتى للحظة واحدة عن فيوضات منبع الوجود جل وعلا: (وعنت الوجوه للحي القيوم).

المصدر: تفسير الثقلين لخادم الشريعة الغراء آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©