آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

للفائدة

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته


أولاً: أعوذ بالله من شر نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، فخادمكم أقل من أن أخوض هذا الميدان فلا أملك من أدواته ما ينجيني حين تتلاطم أمواجه ولكني من مجالسة أمثالكم ومما يرشح علي من إفاضاتكم أقول وبه استعين.

فلا مانع عند أحدنا ولا منا من يستكثر عطاء محمد وآل محمد إن أردوا أن يتفضلوا على أحدٍ من أوليائهم فعطاؤهم غير مجذوذ، فلما كان مقتضى حكمتهم عليهم السلام بعد أن مهدوا ﻹرسال أحد أوليائهم ليستنقذ الناس من الجهالة وحيرة الضلالة لذا يتوجب أن يرسلوا إلى العباد من هو من كُمّلِ شيعتهم ومن يمثلهم في ظواهر الأمور وبواطنها صغيرها وكبيرها وأن يصنعوه بأعينهم، لا أن يوكلوا أمر صناعته إلى من هم دونه وأن لا يكون كغيره من علماء الغيبة الكبرى وإلا لما كان (أوحداً)..

وحيث أنه لا خلاف أن الشيخ هو سلمان زمانه وما ينطبق على سلمان ينطبق على سلماننا روحي فداه فالسلمانين لم يخضعان إلى معلم غير محمد وآل محمد فهو نفسه يقول عن سلمان.

يقول الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه عن سلمان: ظهر لك أن سلمان ليس من نوع سائر الناس من المؤمنين بل الذي يتلجلج في قلبي أنه إما أن يكون من نوع الأنبياء عليهم السلام الذين هم الشيعة الخصيصون أو من البرازخ بين الأنبياء (عليهم السلام) وبين المؤمنين الذين هم الشيعة الخواص وهذه الرتبة رتبة الأبدال الذين يسمون بالنقباء فحقيقته من شعاع الأئمة عليهم السلام.

المصدر: جوامع الكلم ج٩ ص٦٤٠

وهذا الوصف هو أيضاً حال شيخنا الأجل وذلك ظاهر من تكليفه ودوره فقد كان دوره في التبليغ والإصلاح والإستنقاذ وإعادة الناس إلى التوحيد بعد أن أنغمسوا في توحيدهم الموهوم الذي هو الشرك الخفي بمثابتة دور الأنبياء وإن لم يكن نبياً..

نعم لا خلاف في أنه جلس ظاهراً في مجالس الدرس وإن كان ليس في حاجة تلك المجالس فهو له مجلسه الخاص ومعلميه الخواص وذلك لعدة أسباب ولعدة حِكَمْ أحدها حتى لا يخل بالآداب الشرعية والمظاهر الجعفرية من حيث أن أوامرهم لشيعتهم أن يزاحموا العلماء وحتى لا يؤخذ عليه الإبتداع في الدين فهو إن كان ليس محتاجاً فغيره محتاج للدرس والتدارس فلا ينبغي أن يهدم هذه السنه فتكون ذريعة لغيره ويقعد من هو محتاج للدرس عن درسه، فما سلكه هو روحي فداه خاصٌ به وللأولياء ممن هم من سنخه فهو كما يقول أرواحنا له الفداء.

يقول الشيخ الأوحد -رضوان الله عليه-: وكنت في تلك الحال -دائماً- أرى منامات، وهي إلهامات! فإني إذا خفي عليّ شيء رأيت بيانه ولو إجمالاً، ولكني إذا أتاني بيانه في الطيف وانتبهت ظهرت لي المسألة بجميع ما يتوقف عليه من الأدلة بحيث لا يخفى عليَّ أحوالها حتى لو اجتمعت الناس ما أمكنهم يدخلون عليَّ شبهة فيها فأطلع على جميع أدلتها.

ولو أوردوا عليَّ ألف منافٍ وألف اعتراضٍ ظهر لي محاملها وأجوبتها بغير تكلّف و وجدت جميع الأحاديث كلها جارية على طبق ما رأيت في الطيف لأن الذي أراه في المنام معاينة لا يقع فيه غلط.

وإذا أردت أن تعرف صدق كلامي فانظر في كتبي الحكمية..

المصدر: سيرة الشيخ أحمد الأحسائي ص19

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

من خادمكم الأقل الراجي قبول العذر فإن أحسنت فمن عندهم لا من عند نفسي وإن لم أصب فهذا حال الناقص المقصر فألتمس منكم العذر جميعاً أحبتي خصوصاً الجنابين العارفين: جناب الشيخ علي الجدي وجناب الأستاذ عارف الرمضان.

ولكم مني كل تحية وإكبار.
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©