آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

العلامة الشيخ أحمد بن حسن الوايل قدس الله سره

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

من الأحداث المأساوية التي مرت على المرحوم العلامة الشيخ أحمد بن حسن الوايل قدس الله سره وعاشها الأحسائيون في مدينة الكاظمية بالعراق في السنوات ما بين 1958 و1963 هو بروز شخصية كانت مثار جدل في العراق وهي الشيخ محمد الخالصي.


وبالرغم من أن الخالصي سليل أسرة علمية إلا أنه فاجأ المجتمع الشيعي بآراء غريبة انكر فيها بعض فضائل أهل البيت حتى أنه منع الشهادة الثالثة في الآذان وشن هجمة شرسة على الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وتلامذته واتباعه من الأحسائين في خطبه التي كان يلقيها أيام الجمع.

وليلاً بعد صلوات العشائين في المسجد الصفوي الواقع داخل حرم الإمامين الكاظميين. وكانت تلك الخطب تذاع في صحن الإمامين. وكان الشيخ الخالصي هذا معروفاً عند العراقيين بسطوته وعنفه على كل من يعارضه حتى أننا سمعنا عن سادة ومشايخ قتلوا في مدينة الكاظمية لأنهم ردوا عليه وفندوا آرائه المخالفة للمذهب..

ولأن الشيخ أحمد الوايل كان معروفاً عند العراقيين بالشيخ أحمد الأحسائي. لذلك كان أصدقاء الشيخ الوايل وجيرانه من العراقيين يأتون إلى الشيخ الوايل يحذرونه ويقولون له: لماذا الشيخ الخالصي يذكرك في خطبه وينتقدك ويتهجم عليك بقوله (الشيخ الأحسائي)؟

فكان الشيخ أحمد الوايل يوضح لهم ويقول لهم أنا لست المقصود وإنما المقصود هو العلامة الكبير الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي الذي توفي منذ حوالي 140 سنة..

وكان مقر الحوزة التي يدرس فيها الشيخ أحمد الوايل رحمه الله داخل صحن الكاظميين بجوار باب المراد وكانت خطب الشيخ الخالصي تنقل في صحن الإمامين عبر مكبرات الصوت. فكان المرحوم الشيخ أحمد الوايل يسمعها وقلبه يعتصر ألماً وحزناً للتهم والافتراءات التي الصقها الشيخ الخالصي في المقدس الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي إلى درجة أن الشيخ أحمد الوايل امتنع عن الخروج من بيته لفترة حتى لا يسمع تلك الخطب وخوفاً على حياته من أوباش العراقيين من اتباع الخالصي..

ومن الطريف في تلك الفترة أننا كنا وقت الصلوات نسمع ثلاثة أشكال من الآذان في حرم الإمامين الكاظميين.

1. آذان منارات الإمامين الكاظميين آذان الشيعة المعروف بثلاث الشهادات وحي على خير العمل.
2. آذان المسجد الصفوي داخل حرم الإمامين الذي يصلي فيه الشيخ الخالصي وكان الآذان بالشهادتين ولكن فيه حي على خير العمل.
3. وآذان أخواننا أهل السنة والذي كان يرفع من مسجد أبي يوسف (تلميذ أبي حنيفة) الملاصق لحرم الإمامين الكاظميين وله باب على الصحن الشريف..

فرحم الله العالم التقي الزاهد الشيخ أحمد الوايل رحمة الأبرار وأثابه على ما قدم وأعطى من علم وعمل..

جاسم أحمد الرمضان
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©