آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فضل صوم شهر رجب

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

ورد في فضل الصيام في شهر رجب أحاديث كثيرة ومنها ما جاء عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله
عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: من صام أول يوم من رجب رغبة في ثواب الله عز وجل وجهت له الجنة ومن صام يوماً في وسطه شفع في مثل ربيعة ومضر ومن صام في آخره جعله الله من ملوك الجنة وشفعه في أبيه وأمه وابنه وابنته وأخيه وعمه وعمته وخاله وخالته ومعارفه وجرانه وإن كان فيهم مستوجب للنار.

عن أنس ابن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: من صام يوماً من رجب إيمانا واحتساباً جعل الله تبارك وتعالى بينه وبين النار سبعين خندقاً عرض كل خندق ما بين السماء إلى الأرض. 

عن علي بن سالم عن أبيه قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في رجب وقد بقيت أيام فلما نظر إلي قال لي يا سالم هل صمت في هذا الشهر شيئاً قلت لا والله يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لي: لقد فاتك من الثواب ما لا يعلم مبلغه إلا الله عز وجل إن هذا الشهر قد فضله الله وعظم حرمته وأوجب للصائمين فيه كرامته قال: قلت له يا بن رسول الله فإن صمت مما بقى شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصائمين فيه؟ فقال يا سالم: من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً له من شدة سكرات الموت وأماناً له من هول المطلع وعذاب القبر ومن صام يومين من آخر هذا الشهر كان له بذلك جواز على الصراط ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أمن يوم الفزع الأكبر من أهواله وشدائده وأعطى براءة من النار.

عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: من صام من رجب يوماً واحداً من أوله أو وسطه أو آخره أوجب الله له الجنة وجعله معنا في درجاتنا «درجتنا» يوم القيامة ومن صام يومين من رجب قيل له: استأنف فقد غفر لك ما مضى ومن صام ثلاثة أيام من رجب قيل له: غفر لك ما مضى وما بقى فاشفع لمن شئت من مذنبي أخوانك وأهل معرفتك (مغفرتك) ومن صام سبعة أيام من رجب اغلف عنه أبواب النيران السبعة ومن صام ثمانية أيام من رجب فتحت له أبواب الجنان الثمانية فيدخلها من أيها شاء.

قال أبو جعفر محمد بن علي عليهما السلام: من صام سبعة أيام من رجب أجازه الله على الصراط وأجازه ـ أجاره ـ من النار وأوجب له غرفات الجنان. 

قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: لا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنه اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهراً لكم.

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: بعث الله محمداً لثلاث ليال مضين من رجب فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاماً. 

عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن نوحاً عليه السلام ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال: من صام ذلك تباعدت عنه النار مسيرة سنة ومن صام سبعة أيام أغلقت عنه أبواب النيران السبعة ومن صام ثمانية أيام فتحت له الجنان الثمانية ومن صام خمسة عشر يوماً أعطى مسألته ومن زاد زاده الله.

عن أبي عبدالله عليه السلام: إن نوحاً ركب السفينة أول يوم من رجب فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم وقال: من صام ذلك اليوم تباعدت عنه  النار مسيرة سنة.

عن أبي الحسن عليه السلام قال: رجب نهر في الجنة أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر. 


قال أبو الحسن عليه السلام: رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات ومن صام يوماً من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة ومن صام ثلاثه أيام وجبت له الجنة.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا إن رجب شهر الله الأصم وهو شهر عظيم وإنما سمي الأصم لأنه لا يقارنه شهر من الشهور عند الله عز وجل حرمة وفضلاً وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتها فلما جاء الإسلام لم يزدد إلا تعظيماً وفضلاً ألا وإن رجب (شهر الله) وشعبان شهري وشهر رمضان شهر أمتي.

ألا ومن صام من رجب يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر وأطفى صومه في ذلك اليوم غضب الله عز وجل وأغلق عنه باباً من أبواب النار ولو أعطى ملاء الأرض ذهباً ما كان بأفضل من صومه ولا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون الحسنات إذا اخلصه لله عز وجل وله إذا أمسى دعوات مستجابات إن دعى شيئاً في عاجل الدنيا أعطاه الله وإلا أدخر له من الخير أفضل ما دعى به داع من أوليائه وأحبائه وأصفيائه.

ومن صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماوات والأرض ما له عند الله من الثواب والكرامة وكتب له من الأجر مثل أجور عشرة من الصادقين في عمرهم بالغة أعمارهم ما بلغت ويشفع يوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه ويحشرهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة ويكون من رفقائهم.

ومن صام من رجب ثلاثة أيام جعل الله بينه وبين النار خندقاً أو حجاباً طوله مسيرة سبعين عاماً ويقول الله عز وجل له عند افطاره: لقد وجب حقك علي و وجبت لك محبتي و ولايتي أشهدكم يا ملائكتي إني قد غفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

ومن صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلايا كلها من الجنون والجذام والبرص وفتنة الدجال وأجبر من عذاب القبر وكتب له أجور أولى الألباب والتوابين الأوابين وأعطي كتابه يمينه في أوائل العابدين.

ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقاً على الله عز وجل أن يرضيه يوم القيامة وبعث يوم القيامة و وجهه كالقمر ليلة البدر وكتب له عدد رمل عالج حسنات وأدخل الجنة بغير حساب ويقال له تمن على ربك ما شئت.

ومن صام من رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ أشد بياضاً من نور الشمس وأعطى سوى ذلك نوراً يستضئ به أهل يوم الجمع القيامة وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب ويعافي عقوق الوالدين وقطيعة الرحم.

ومن صام من رجب سبعة أيام فإن لجهنم سبعة أبواب يغلق الله لصوم كل يوم باباً من أبوابها وحرم الله جسده على النار.

ومن صام من رجب ثمانية أيام فإن للجنة ثمانية أبواب يفتح له بصوم كل يوم باباً من أبوابها ويقال له: أدخل من أي أبواب الجنان شئت.

ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي لا إله إلا الله ولا يصرف وجهه دون الجنة وخرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ لأهل الجمع حتى يقولوا هذا نبي مصطفى وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب.

ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله عز وجل له جناحين أخضرين منضومين بالدر والياقوت يطير بهما على الصراط كالبرق الخاطف إلى الجنان وأبدل الله سيئاته حسنات وكتب من المقربين القوامين لله بالقسط وكأنه عبدالله عز وجل ألف عام قائماً صابراً محتسباً.

ومن صام أحد عشر يوماً من رجب لم يواف يوم القيامة عند ربه أفضل ثواباً منه إلا من صام مثله أو زاد عليه.

ومن صام من رجب اثنا عشر يوماً كسى يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس واستبرق يجير بهما لو دليت حلة منهما إلى الأرض لاضاء ما بين شرقها وغربها وصارت الدنيا أطيب من ريح المسك. 

ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوماً وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش قوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة عليها صحاف الدر والياقوت في كل صفحة سبعون ألف لون من الطعام لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح فيأكل منها والناس في شدة شديدة وكرب عظيمة.

ومن صام من رجب أربعة عشر يوماً أعطاه الله من الثواب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من قصور الجنان التي بنيت بالدر والياقوت.

ومن صام خمسة عشر يوماً وقف يوم القيامة موقف الآمنين فلا يمر به ملك ولا رسول ولا نبي إلا قال: طوبى لك أنت آمن مشرف مقرب مغبوط محبور ساكن الجنان.

ومن صام من رجب ستة عشر يوماً كان في أوائل من يركب على دواب من نور يطير بهم في عرصة الجنان إلى دار الرحمن.

ومن صام سبعة عشر يوماً وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان يشيعه الملائكة بالترحيب والتسليم.

ومن صام من رجب ثمانية عشر يوماً زاحم إبراهيم في قبة في جنة الخلد على سرر الدر والياقوت.

ومن صام من رجب تسعة عشر يوماً بنى الله له قصراً من لؤلؤ رطب بحذاء قصر آدم وإبراهيم في جنة عدن فيسلم عليهما ويسلمان عليه تكرمة وإيماناً بحقه وكتب له بكل يوم يصوم منها كصيام ألف عام.

ومن صام من رجب عشرين يوماً فكأنما عبد الله عز وجل عشرين ألف عام.

ومن صام من رجب إحدى وعشرين يوماً شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر كلهم من أهل الخطايا والذنوب.

ومن صام من رجب اثنين وعشرين يوماً نادى مناد من السماء ابشر يا ولي الله من الله بالكرامة العظيمة ومرافقة الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

ومن صام من رجب ثلاثة وعشرين يوماً نودى من السماء طوبى لك يا عبد الله نصبت قليلاً ونعمت طويلاً طوبى لك إذا كشف الغطاء عنك وافضيت إلى جسيم ثواب ربك الكريم وجاورت الخليل في دار السلام.

ومن صام من رجب أربعة وعشرين يوماً إذا نزل به ملك الموت يرى له في صورة شاب عليه حلة من ديباج أخضر على فرس من أفراس الجنان وبيده حرير أخضر ممسك بالمسك الأذفر وبيده قدح من ذهب مملوء من شراب الجنان فسقاه إياه عند خروج نفسه فهون عليه سكرات الموت ثم يأخذ روحه في تلك الحريرة فيفوح منها رايحة يستنشقها أهل سبع سماوات فيظل في قبره ريان ويبعث من قبره ريان حتى يرد حوض النبي صلى الله عليه وآله.

ومن صام من رجب خمسة وعشرين يوماً فإنه إذا أخرج من قبره يلقاه سبعون ألف ملك بيد كل منهم لواء من در وياقوت ومعهم طرائف الحلي والحلل فيقولون يا ولي الله التجأت إلى ربك فهو من أول الناس دخولاً "في جنات عدن مع المقربين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وذلك الفوز العظيم.

ومن صام من رجب ستة وعشرين يوماً بنى الله له في ظل العرش مأة قصر من در وياقوت على رأس كل قصر خيمة حرير من حرير الجنان يسكنها ناعماً والناس في الحساب.

ومن صام من رجب سبعة وعشرين يوماً وسع الله عليه القبر مسيرة أربعمائة ألف عام وملاء جميع ذلك مسكاً وعنبراً.

ومن صام من رجب ثمانية وعشرين يوماً جعل الله عز وجل بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام.

ومن صام من رجب تسعة وعشرين يوماً غفر الله له ولو كان عشاراً ولو كانت امرأة فاجرة فجرت سبعين مرة بعدما أرادت به وجه الله تعالى والخلاص من جهنم يعفر الله لها.

ومن صام من رجب ثلاثين يوماً نادى مناد من السماء يا عبد الله أما ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بقى وأعطاه الله في الجنان كلها في كل جنة أربعين مدينة وفي كل أربعون ألف ألف قصر في كل قصر أربعون ألف ألف بيت في كل بيت أربعون ألف ألف مائدة من ذهب على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام والشراب لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة في كل بيت أربعون ألف سرير من ذهب طول كل سرير ألف ذراع في ألفي ذراع على كل سرير جارية من الحور عليها ثلاثمائة ألف ذوابة من نور يحمل كل ذوابة منها ألف ألف ألف وصيفة يغلقها بالمسك والعنبر إلى أن يوافيها صائم رجب هذا لمن صام شهر رجب كله

قيل يا نبي الله فمن عجز عن صيام رجب لضعف أو لعله كانت به أو امرة غير طاهرة يصنع ماذا؟ لينال ما وصفت قال: يتصدق في كل يوم برغيف على المساكين والذي نفسي بيده إنه إذا تصدق بهذه الصدقة فينال ما وصفت وأكثر، إنه لو اجتمع جميع الخلائق على أن يقدروا قدر ثوابه من أهل السماوات والأرضين ما بلغوا عشر ما يصيب في الجنان من الفضائل والدرجات قيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن لم يقدر على هذه الصدقة يصنع ماذا؟ لينال ما وصفت قال: فيسبح الله عز وجل كل يوم من رجب إلى تمام ثلاثين يوماً بهذا التسبيح مأة مرة: سبحان الإله الجليل سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان الأعز الأكرم سبحان من لبس العز وهو له أهل.

عن أبي رمحة الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد بن علي عليه السلام يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون فيقوم أناس يضئ وجوههم لأهل الجمع على رؤسهم تيجان الملك مكللة بالدر والياقوت مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره يقولون هنيئاً لك كرامة الله عز وجل يا عبدالله، فيأتي النداء من عند الله جل جلاله: عبادي وأمائي وعزتي وجلالي لاكر من مثواكم ولا جزلن عطاكم (عطاياكم) ولاوتينكم من الجنة غرفاً تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين أنكم تطوعتم بالصوم لي في شهر عظمت حرمته وأوجبة حقه ملائكتي أدخلوا عبادي وأمائي الجنة ثم قال جعفر بن محمد عليه السلام: هذا لمن صام من رجب شيئاً ولو يوماً واحداً في (من) أوله أو وسطه أو آخره.

المصدر: فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق قدس سره الشريف

بو زاهر
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©