آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

معنى إصابة العين

آية الله المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف
آية الله المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف

يذكر آية الله المعظم المجاهد المظلوم السيد الأمجد كاظم الرشتي قدس سره الشريف في رسالة الاستبصار في معنى إصابة العين 


يقول السائل: ما قولكم فيمن عينه تصيب الشيء ما سبب هذه الإصابة وما علتها وعلاماتها؟

جواب السيد: العلة هي أن الأجزاء الردية الحادة الغالب عليها اليبوسة في الدرجة الرابعة التي تضعف معها عن التماسك مع الحرارة القوية الغريبة الغير معتدلة قد عرضت لها سمية يستحيل الغذاء يستحيل الغذا بعد الكيموس إليها ولم تزل تتصاعد ولما كانت العين أوسع الأعضاء مساماً وأسرعها قبولاً لقوة الرطوبة فإذا صعدت تلك الأجزاء لم تجد مخرجاً سوى العين فتخرج من مساماتها وتستقر في رطوباتها، فإذا حصل لها هيجان بقوة التفات نفس الشخص الحامل لها لتلك الأجزاء كأن يتعجب من شيء.

تتقوى تلك الأجزاء في البروز والظهور فتقع على كل ما يقابلها وتنفذ فيه وتفعل فيه فعل السموم الحادة إذا نفذت في الشيء وكلما تتقوى الحرارة الغريبة كان خروج تلك الأجزاء أكثر وأقوى لذلك ترى صاحب العين المصيبة إذا أراد القوة في الإصابة يجوع ثلاثة أيام لتكثر الحرارة وتقل الرطوبة وتزيد اليبوسة وتقوى تلك الأجزاء كثرة وقوة وفعلاً فتصبب كما يريد وكما في تفسير البيان أن الرجل إذا أراد أن يصرع صاحبه بالعين يجوع ثلاثة أيام ثم كان يصفه فيصرعه كأن يقول مثلاً: لم أرى كاليوم مثله فينصرع 
وهكذا.

كلما كان التعجب أشد يكون التأثير أشد ولكن عند إخمال النفس لا تؤثر أو قليل التأثير.. فالعين كالبلورة ولها القوة الجامعة، فالأجزاء الحاملة للحرارة عن وجه النفس (القلب) 
مثاله: حرارة الشمس عند مقابلتها يحصل الاحراق.

يقول السيد: فإن قلت تلك الأجزاء السمية لما لا تضر صاحب العين؟ 

جوابها: لأعتياد الطبيعة بها كونها صحبتها من أول تكون المزاج كما السموم التي في العقارب ولكن لما كانت بنية الإنسان أقوى وانضج وأحر وأعلى كانت السموم الخارجة من عينه الطف وأنفذ وأقوى في الفعل..

أما حكمها: لم يتعرض لها أحد من الفقهاء وبحسب الأدلة لا يترتب عليها حكم شرعي لسكوت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد تأخر حكمها إلى يوم القيامة وليس سكوته جهلاً فسكتوا عما سكت الله عنه لأن الإصابة ليست باختياره الظاهري فلا يمكنه التحرز فلا يؤخذه الله بالعقوبة قولهم (عليهم السلام) كل ما غلب الله عليه فهو أولى بالعذر وقد تكون الإصابة ليس بالضرورة من العين فليس هذا الأمر قطعي وما قلناه من الجوع ثلاثة أيام إنما هو ليس لأجل الإصابة لزيادة قوة تأثيرها فالمصيب لا يلزمه شيء والمصاب ليس له أن يدعي عليه بشيء.

دواء العين: العقاقير لا تداويها كون السميه التي في العين تسبق تأثير الدواء إلا أن يكون اكسيراً فيأكل منه المصاب بمقدار معين إن علاجها بغير العقاقير فهو بالاسم الأعظم أو حضور الإمام (عليه السلام) ومسه بيده الشريفة أو دعاؤه له أو الاستشفاء بالآيات القرآنية وإن يكاد الذين كفروا.. والمعوذتين يحملهما معه ويقرأهما وهناك بعض الأدعية الأخرى فقد أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) العاين أن يتوضأ والمعيون بالاغتسال 
قالوا (عليهم السلام) لو كشف عن أهل القبور لو جدتم موتاكم من العين. 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وألعَن أعدَاءهمْ.

قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن أعجبه من أخيه شيء فليذكر الله في ذلك فإذا ذكر الله لم يضره. 

اللهم احفظنا واحرسنا بمحمد وآله السادات الميامين الطاهرين
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©