آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لا عبادة بغير معرفة

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

وفيه علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد عن محمد ابن فلان الرافعي قال: (كان لي ابن عم يقال له: الحسن بن عبدالله كان زاهداً وكان من أعبد أهل زمانه وكان يتقيه السلطان لجده في الدين واجتهاده وربما استقبل السلطان بكلام صعب يعظه ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر وكان السلطان يحتمله لصلاحه، ولم تزل هذه حالته حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبو الحسن موسى وهو في المسجد فرآه فأومأ إليه فأتاه فقال له: يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني به إلا أنه ليست لك معرفة، فاطلب المعرفة، قال: جعلت فداك فما المعرفة؟ قال: اذهب فتفقه في الدين واطلب الحديث، قال: عمن؟ قال: عن فقهاء أهل المدينة، ثم اعرض علي الحديث، قال: فذهب فكتب ثم جاءه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له: اذهب فاعرف المعرفة وكان الرجل معنياً بدينه فلم يزل يترصد أبا الحسن حتى خرج إلى ضيعة له فلقيه في الطريق فقال له: جعلت فداك إني أحتج عليك بين يدي الله فدلني على المعرفة قال: فأخبره بأمير المؤمنين وما كان بعد رسول الله وأخبره بأمر الرجلين فقبل منه، ثم قال له: فمن كان بعد أمير المؤمنين؟ قال: الحسن ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت، قال: فقال له: جعلت فداك  فمن هو اليوم؟ قال: إذا أخبرتك تقبل؟ قال: بلى جعلت فداك قال: أنا هو، قال: فشيء أستدل به؟ قال: اذهب إلى تلك الشجرة - وأشار بيده  إلى أم غيلان - فقل لها: يقول لك موسى بن جعفر: أقبلي، قال: فأتيتها فرأيتها والله تخد الأرض خدا حتى وقفت بين يديه، ثم أشار إليها فرجعت قال: فأقر به ثم لزم الصمت والعبادة، فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك).


المصدر: صحيفة الأبرار الجزء الرابع

(مجموعة خدام أوحديين)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©