آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أقسام التعلم والقسم الذي تعلم به الشيخ الأوحد قدس سره

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

س21: ما هي أقسام التعلم؟ وما القسم الذي تعلم به الشيخ الأوحد؟


ج: هذا الشيخ العظيم الذي درس بالإشراق عن أئمتنا عليهم السلام.. هذه كلمة الإشراق تحتاج إلى توضيح، العلوم على ثلاثة أقسام:

علوم الذاتية أو اللدنية أو الحضورية:
كعلوم نبينا أو الأئمة أو الزهراء عليهم السلام أجمعين. هم علومهم لدنية حضورية.. يعني ذاتهم عبارة عن العلم ذاتهم عبارة عن التقوى ذاتهم عبارة عن العصمة ذاتهم عبارة عن عبادة.. ما يحتاجون إلى تعليم.. سمعنا من خطبائنا المحترمين:
كل إمام في أول تولده يسجد لله رب العالمين بالعبادة، هذه مسألة ذاتية لا تعليمية، بدو وجوده عليه السلام يشرع بالعبادة الذاتية التكوينية أو اللدنية.. عبارتنا شتى وحسنك واحد.. هم تعلموا العلم وكل شيء في أول الخلقة بالكيفية التكوينية من الله تبارك وتعالى.

النوع الثاني: عبارة عن العلوم الإشراقية:
تحتاج إلى التعليم - أما لا في الدرسة بل - إنسان بالعبادة بالتقوى بالرياضات التي معلومة في محلها يصل إلى مقام يكون قلبة كالمرآة أمام العلوم.

قال إمامنا الصادق عليه السلام: (ليس العلم بكثرة تعليمه وتعلمه إنما العلم يقذفه الله في قلب من يشاء) هذا العلم علم إشراقي. يعني إذا كان القلب صافياً من الرياء من الشهرة من حب الرياسة من حب الدنيا.. تعلم العلم لأجل الخدمة لعتبة العلم هذا يشرق قلبه ويتنور بالعلوم بلا درس ما يحتاج إلى درس.

وقال عليه الصلاة والسلام: (من أخلص أربعين صباحاً تفجرت من جوانبه ينابيع الحكمة).. بالإخلاص.. أنا أقول لكم: لحظة.. دقيقة.. إذا إنسان حصل له الإخلاص الذي يطلبه إمامنا الصادق، يعني يكون القلب خالي مما سوى الله.. بس في القلب لا يبقى إلا الله.. هذه اللحظة هذه الدقيقة الإنسان يعرج إلى العرش.. فكيف إذا أخلص إنسان أربعين صباحاً.. ما أشبه حياة الشيخ الأوحد رضوان الله عليه بهذه الرواية المباركة.. هو في أول حياته أخلص وأخذ العلم مباشرة عن أئمتنا عليهم السلام.. إنسان جالس في سيارة أو في طائرة أو في باخرة، ما عنده اختيار، يعني هو وكل جميع أموره للسائق.. كذلك هذه العوالم لها سائق هذا السائق هو الله تبارك وتعالى.

الثالث: عبارة عن الدرس:
ضرب ضرباً ضربوا ضرباً زيد عمراً قتل خالد زيداً.. هذا العلم لا يفيد شيئاً إنسان لا يصل بهذا العلم إلى مقام يكن عالماً.. أما هذا العلم.. مقدماً للإشراق.. أما إذا إنسان اختصر بهذا ما يصل إلى مقامه.

غالب علمائنا علومهم بالإشراق من شيخنا المفيد رضوان الله عليه إلى شيخنا الأوحد.. هم مؤيدون من عند الله علومهم مباشرة من أئمتنا.. ولا يكون تأييد إلا بالعلم الإشراقي.

المصدر: كتاب رجال الغيب
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©