آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سبب دفاع الإحقاقي عن الأوحد وعدم دفاع أكثر العلماء وسكوتهم عن هذه المهمة

الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
الإمام المصلح والعبد الصالح آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف

سؤال (103)


ما السبب في دفاعكم عن الشيخ الأوحد، أعلى الله مقامه، وعدم دفاع أكثر العلماء وسكوتهم عن هذه المهمة؟ أفيدونا حفظكم الله وسددكم، وهل نقلده في أمر من الأمور؟

جواب:

اعلم يا ولدي العزيز إن المرحوم الشيخ أحمد الأحسائي، أعلى الله مقامه، مظلوم متهم، وقد افترى عليه الحاسدون لمقامه السامي، أو القاصرون عن معرفته ومعرفة علومه واصطلاحاته، أو الذين هم أيدي الأجانب في إثارة الفتن بين المؤمنين، وإيجاد الاختلاف بين المسلمين.

والواجب على كل مؤمن ومؤمنة، الدفاع عن كل مظلوم وإماتة الفتن. فدفاعنا عنه هو أداء وظيفة شرعية لا غير، كما دافع عنه كثير من أعلام الشيعة الإمامية. نحن لا نقلده في الأصول، لأن التقليد في أصول الدين غير جائز، وأما في الفروع لأننا لا نجوز تقليد الأموات ابتداء، بل نوجب تقليد المجتهد الحي، وهذه رسائلنا العملية المطبوعة المعمولة في أيدي المؤمنين. وليس أيضاً بيننا وبينه نسبة ظاهرية، فلسنا من أحفاده وأسباطه، ولا من أسرته وعشيرته، حتى ينسب دفاعنا إلى العصبية الجاهلية.

نعم الجامع بيننا وبينه الإيمان والتمسك بولاية محمد وأهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم، والإقرار والإعتراف بفضائلهم ومناقبهم وهي نسبة معنوية نورية.

وقد لاحظنا كتبه ورسائله وجميع مؤلفاته بدقة وإنصاف، لا بنظر الحب ولا بنظر البغض، لأن الحب يعمي ويصم كما أن البغض يعمي ويصم، فرأيناها مستـنبطة من القرآن، وأحاديث أئمتنا الكرام، عليهم الصلاة والسلام، مطابقة لمذهبهم وإرشاداتهم، ولم نجد فيها ما يوجب البعد عن سائر علمائنا الأعلام.

فإذا وجب علينا الدفاع عنه وعن عقيدته. (والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله).

كما دافعنا عن الصدوق، رضوان الله عليه، حيث قال بسهو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونسبته الشهادة الثالثة في الآذان إلى الغلاة، فنسبنا قوله إلى التقية، ولم نقل فيه شيئاً يزري بمقامه المنيع.

وكذلك دافعنا عن غيره من علماء الإمامية، وحملنا زلاتهم محامل صحيحة، وهل لنا عمل صالح يقربنا منهم أفضل من الجهاد في سبيلهم، والدفاع عنهم وعن سمعتهم ومنحهم.

كلا، وأما القاعدون عن هذا الواجب، إما لغفلتهم، أولخوفهم على دنياهم، وأكثرهم من هذا القبيل، أو لغير ذلك من العلل النفسانية، وسوف يسألون عن قعودهم يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم.

المصدر: الدين بين السائل والمجيب ج1 للإمام المصلح والعبد الصالح آية الله المعظم المجاهد المظلوم المولى الميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©