آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الرد الصائب

شبكة الإحقاقي الثقافية
شبكة الإحقاقي الثقافية

1437/8/4هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

لا شك أن الأزمة التي مرت بها جماعتنا الأوحدية خلال الفترة السابقة كانت مصدر قلق وتوجس من الجميع لأنها ابتدأت بابتلاء للمصداقية واختبار لأتباع القيادة الفقهية للمولى ميرزا عبدالله.

ومع ذلك نظر الكثير لهذا الأمر على أنه أمر طبيعي أن يعين المولى وكيلاً له وأن يطلب ممن يقتدي بأمره الرجوع إليه حصرياً نيابة عنه.

لكن التشاحن من بعض الأطراف للدفاع عن هذا الشخص أو ذاك جعل الجماعة تمر بهذا القلق. 

ومع ذلك كان معظم المؤمنين على مستوى من الحكمة والمسئولية لكن بعض الثعالب لم يعجبه أن تمر هذه الفرصة بسهولة وظن أن هذه الأزمة فرصة كبيرة للإنتقام لما في صدورهم من حقد لم يستطيعوا تحقيقه في الزمن السابق.

حتى أن أحدهم جعل الأمر مسلسلاً له أرقام وحلقات يكتبها كل أسبوع حتى يضمن أن الأمر لا يمر مرور الكرام وأختار أن يضع حطباً وينفخ عليها كل أسبوع حتى لا تنطفىء نارها على مرور الأيام.

ولو تتبعنا هذه الكتابات لم تجد فيها ما فيه خير للعباد والبلاد بل أنه ركز في مسلسلاته على تهويل الأمور وخاصة في جوانب ثلاثة.

 أولها

محاولة توسيع الخلاف
وإثارة البلبلة ونشر الفتنة وفتح صفحات الفتن المقفولة وكأنه يتحسر على زمان مضى لم يستطع فيه أن يحقق كل ما يتأمل، فصوب سهامه ضد الشيخ توفيق ظناً منه أنه هو السبب في فشل مشروعه السابق.

ولا حاجة لي أن أقف وراء كل كلماته واتهاماته لكنك لو نظرت في معظمها  لوجدت أنها لا تنحصر في  انتقاد وكالة الميرزا عبدالله للشيخ توفيق بل يرجع غالباً إلى التذكير بالفتنة السابقة ويكرر ما فعله هو وحزبه مع ميرزا حسن وميرزا عبدالرسول من محاولة لي الذراع لتهميش الشيخ توفيق بأساليب عديدة لا حاجة  لفتح تاريخها الأسود.

 (لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ) ومن حق المؤمن أن يسأل عن هذا الشخص وما هي مصلحته من وراء هذه الممارسات. 

فإن كان يقول إن هدفه هو الإصلاح.
فإن جواب كلامه واضح من خلال نتيجة الفتنة السابقة.

وإن كان يقول إن هذه الكتابات هي تضامن مع الشيخ جواد. 
فأقول: منذ متى كنت حريصاً على الدفاع عن الشيخ جواد وقد كنت أيام (جمعية النور) ممن يحرض على الشيخ جواد وينتقد تصرفه في الأملاك التي اشتراها في سوريا وفي الطريبيل.

وحتى لو تجاوزنا الحديث عن تاريخك القديم فهل أنت اليوم ممن يتضامن مع الشيخ جواد؟ 

أنا الآن أقسم أمام الجميع أنك لا تدفع حقوقك الشرعية لا للشيخ توفيق ولا للشيخ جواد ولا لغيرهما وأنا أقبل التحدي وتستطيع أن تنتصر أمام الملأ إذا أعلن الشيخ جواد أنك تدفع له الخمس.

وأنا طبعاً لا أحاسبك وليس من حقي أن أحاسبك على ذلك لأن هذه من أمورك الشخصية ولكني اسأل إذا لم تكن ملتزماً مع هذا ولا ذاك وليس لك نصيب لا - مع العير ولا مع النفير - فلا أدري ما هو سبب حرصك على من يكون وكيلاً للمولى ما دمت لا تدفع خمساً لأحد.

وسيتضح بعد كل هذا أنك لا تفعل كل هذا حباً في الشيخ جواد بل بغضاً للشيخ توفيق وكل ما في الأمر أنك وجدت ثغرة تدخل منها لإثارة البلبلة بين المؤمنين وابتغاء الفتنة كما كنت تفعل في الفتنة السابقة حذو القذة بالقذة.

ثانياً

تهويل الحديث حول خطبة الشيخ توفيق 
فالخطبة في حد ذاتها محصورة في نقطة معينة هي الإلتزام بأتباع المولى وقد قال الشيخ توفيق أن كلامه محصور في عدم التزام الشيخ جواد بأوامر المرجعية وقال بكلام واضح ما معناه: (أنا توفيق بن ناصر بو علي أقول أن الشيخ المعني لا يسير على خط مرجعنا وهذا ما أقوله فقط ولا أقول غير هذا وبعد ذلك كل يفعل ما يريد).

فنقطة الخلاف هي في هذه المسألة فقط وعلى العموم  لم يتكلم الشيخ إلا في حدود موضوع وكالته عن المولى ولم يخرج إلى اتهام الشيخ جواد في حسبه ولا نسبه ولا في دينه ومذهبه (العياذ بالله) ولا في شيء من الأمور التي تصول بها وتجول في كتاباتك تريد أن تحزب الأحزاب وتثير الفتنة وتستخدم أساليب الغمز واللمز وتتلاعب بالكلمات فتقول هذا شخص جواد كريم وهذا وجه عبوس قمطرير والقيادة فن وتوفيق وذلك الشخص حكم بتطليق زوجة فلان وتتحدث عن محلة الرقيات تعني الرقيات وكأنك تظن أن الشيخ توفيق يغتاظ من مدح هذه المحلة أليست هذه أساليب صبيانية فما علاقة كل هذه الغمزات بموضوع الخلاف وأين تجد كل هذا في الرد على خطبة الشيخ توفيق.

ثالثاً

أما ثاثة الأثافي وما يقصم الظهر فإن أخبث ما ورد في كتابات هذا الشخص هو جرأته على المولى ميرزا عبدالله وقوله بأنه تدخلات خارجية فهل أنت بكامل قواك العقلية عندما تقول مثل هذا الكلام؟

لكني أذكرك أننا لن نقبل من أحد أن يزايد علينا في ولائنا لأوطاننا وأذكرك أن هذه اللعبة قد سبقك بها نظراؤك من الوصوليين مثل عبدالله السعد من بني معن عندما كتب بحثاً سماه بحثاً وطنياً كتبه ضد الميرزا عبدالرسول فكانت كل مكاسبه أنه حصل على ميدالية قيمتها عشرة ريالات وباع دينه بهذا الثمن البخس.

ختاماً

أنصح الإخوة المؤمنين بقراءة قصيدة تمثيلية للشاعر الكبير أحمد شوقي أتذكر منها  

برز الثعلبُ يوماً
في ثياب الواعِظينا

فمشى في الأرضِ يهذي
ويسبُّ الصالحينا

ويقولُ الحمدُ للهِ
إله العالمينا

يا عِباد الله، تُوبُوا
فهوَ كهفُ التائبينا

..............

إلى أن يقول

بلغوا الثعلب عني
عن جدودي السابقينا

مخطىء من حسب الثعلب
يوماً في عداد الصادقينا

( مع الإعتذار للتصرف في القصيدة)
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©