آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قال مولانا الأوحد قدس سره في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج3

آية الله المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
آية الله المعظم المجاهد المظلوم الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف

وما صفة رضاه إلّا اتباع أوليائه وموالاتهم والتسليم لهم والردّ إليهم ومحبّتهم بالقلب واللسان والجوارح ومعاداة أعدائهم والبراءة منهم. 


فإذا كان كل مخلوق هكذا لأنّه إنّما خلقه الله ليعرفه ولا يعرفه إلّا بما وصف به نفسه له وما وصف نفسَهُ له إلّا بنفسه. 

ولهذا قال (عليه السلام) من عرف نفسه فقد عرف ربّه وهم عليهم السلام حقيقة كلّ ما وصف الله نفسه لخلقه من الدرّة إلى الذرّة لأنه سبحانه إنّما وصف نفسه لكلّ شيء من خلقه بهم عليهم السلام.

أي بصفةٍ من صفاتهم وجب أن يعرفهم ويعرف حقيّتهم كلّ شيء لأن فطرته صفةُ حقّيّتِهم.

انتهى كلامه الشريف

تدبر عبارة مولانا (لأنه سبحانه إنّما وصف نفسه لكلّ شيء من خلقه بهم عليهم السلام أي بصفةٍ من صفاتهم).

أي أن صفاته سبحانه إنما هي صفاتهم سلام الله عليهم.
والصفات الإلهية التي نصف بها الحق سبحانه إنما هي صفاتهم.
لأنه لما وصف نفسه للخلق وصفها بصفاتهم صلوات الله عليهم.

كما أنك تصف نفسك وتقول: أنا كاتب.
والذي كتب يدك.
(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).

هذا الوجه الظاهر في كلامه الشريف.
أما الباطن فيظهر لك إذا تدبرت أكثر في عبارات مولانا أعلى الله مقامه الشريف.
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©