آخر الإضافات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا

ميرزا حسن فيوضات حفظه الله ورعاه
ميرزا حسن فيوضات حفظه الله ورعاه

في معنى الاية المباركة وجهان:


الأول: عن الإمام الصادق عليه السلام في هذه الآية قال: ربُّ الأرض إمامُ الأرض.

قلت: فإذا خرج يكون ماذا؟

قال: يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزؤون بنور الإمام. 

والثاني: (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا).

قيل بما أقام فيها من العدل سماه نوراً لأنه يزين به البقاع ويظهر الحقوق.

فالوجه الأول: يدل على أن نور الإمام سيكون هو البديل الواقعي عن نور الشمس والقمر، إذ نورهما في الحقيقة مقتبس من نوره، فإذا أصلح الله تعالى أمر الدنيا بظهوره وكان الإمام هو الحاكم والخليفة في الأرض ظهرت مكنونات الأسرار وأشرقت حقائق الأنوار وأستغنى الناس عن نور الشمس والقمر بنوره صلوات الله وسلامه عليه.

والوجه الثاني: كناية أن شيوع العدل والقسط في عصره عليه السلام فالعدل نور للناس يهتدون به إلى الحق ويرتفع عن الأرض الظلم الذي هو كناية عن الظلام.

وهو معنى ما ورد يملأ الأرض عدلاً وقسطاً بقدر ما ملئت ظلماً وجوراً. 

وتفسر الآية بحسب الظاهر في ظرف القيامة بعد إنكساف الشمس والقمر وإنكدار النجوم، فيشرق في الأرض بعد تبديلها بأرض غيرها نور الإمام، إذ لا يناسب ظرف عالم الآخرة النور المادي الدنيوي المنسوب إلى الشمس والقمر والنجوم، فحكم الآخرة هو حكم اللطيف المجرد.

الميرزا حسن فيوضات حفظه الله ورعاه
إذا وجدت هذا الموضوع مفيد يمكنك مشاركته مع زوار مدونتك، أو نشره في المنتديات.

رابط

رابط HTML

رابط للمنتديات

ليست هناك تعليقات:

يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الآداب العامة وعدم نشر روابط إشهار حتى ينشر التعليق، ويمكنك أن تستخدم الابتسامات بالوقوف عليها لمعرفة الكود
=q =w =s =d =f =g =h =t =y =u =z =x =c =v =b =n =m =a =e =r

جميع الحقوق محفوظة لــ: شبكة الإحقاقي الثقافية 2016 ©