محب ميرزا علي
16-10-2004, 06:52 PM
اللقب العظيم ( خادم الشريعة الغراء " قدس سره " ) .
* الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي قدس سره :
أول من لقبه بخادم الشريعة الغراء قدس سره الشريف أبوه الإمام المصلح آية الله الميرزا حسن الحائري رضوان الله تعالى عليه فهو بحق خادم للشريعة , في وجوده وفي فكره , وحواسه ووقته فكل وقته دائماً في خدمة المؤمنين , من الصباح إلى قبل صلاة الظهر , ومن العصر إلى المغرب , يجلس في مكتبه يقضي حوائج المؤمنين , ويرد على أسألتهم الشرعية والعقائدية , والأخلاقيةة والإجتماعية , ويزيد على هذه الوظيفة أنه يشافي مرضاهم ويقضي حوائجهم المتعسرة فكم من عقيم حملت , وكم من سجين أطلق وكم من ضائق نفس عنه , وكم من صاحب حاجة قضيت حاجته وكم من مكروب نفس كربه وهمه ببركة دعائه وتوجه إلى بقية الله في أرضه الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام كما كان أبوه يفعل من قبل .
فخدم في تبريز أربعين سنة متواصلة من تأسيس حوزة تضم عدداً من الرجال والنساء وماينوف عن السبعين ومن إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وتتمثل في إقامة شعائر العزاء , وللإحتفالات الدينية في مواليدهم عليهم السلام .
وعقد حلقات تثقيف لعامة الناس , في تفسير القرآن وتعليمهم أحكام دينهم من مواعظ وحكم , وترغيب وترهيب .
* الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي قدس سره :
أول من لقبه بخادم الشريعة الغراء قدس سره الشريف أبوه الإمام المصلح آية الله الميرزا حسن الحائري رضوان الله تعالى عليه فهو بحق خادم للشريعة , في وجوده وفي فكره , وحواسه ووقته فكل وقته دائماً في خدمة المؤمنين , من الصباح إلى قبل صلاة الظهر , ومن العصر إلى المغرب , يجلس في مكتبه يقضي حوائج المؤمنين , ويرد على أسألتهم الشرعية والعقائدية , والأخلاقيةة والإجتماعية , ويزيد على هذه الوظيفة أنه يشافي مرضاهم ويقضي حوائجهم المتعسرة فكم من عقيم حملت , وكم من سجين أطلق وكم من ضائق نفس عنه , وكم من صاحب حاجة قضيت حاجته وكم من مكروب نفس كربه وهمه ببركة دعائه وتوجه إلى بقية الله في أرضه الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام كما كان أبوه يفعل من قبل .
فخدم في تبريز أربعين سنة متواصلة من تأسيس حوزة تضم عدداً من الرجال والنساء وماينوف عن السبعين ومن إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وتتمثل في إقامة شعائر العزاء , وللإحتفالات الدينية في مواليدهم عليهم السلام .
وعقد حلقات تثقيف لعامة الناس , في تفسير القرآن وتعليمهم أحكام دينهم من مواعظ وحكم , وترغيب وترهيب .