محب أنصار الأوحد
26-05-2007, 08:38 PM
قد مضت خمس سنوات على زواج أحد المؤمنين ولم يوفق للإنجاب , والأطباء لم يتوصلوا إلى حل سريع , وبالتالي تركهم حتى إذا قال له المؤمنون أن اذهب إلى المستشفيات , يجيبهم: إني لا أريد إلا من سيدي ومولاي خادم الشريعة الغراء المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه. وبعد فتره توجه هذا المؤمن إلى سماحة المولى , وكان معه أحد المؤمنين - وهو الذي تكلم عن مشكلته لسماحة المولى رضوان الله عليه - حيث قال له: إن هذا الشخص لا يريد أطباء , وكلما أمرناه بذلك يجيبنا: أريد ولدا من سماحة المولى وبعد هذه الكلمات التفت إلى ذاك المؤمن سماحة المولى المعظم - حتى أنه يقول - ولا أنسى هذه اللحظة وهذه الالتفاته الملكوتية ولن أنساها إن شاء الله تعالى - بوجهه الشريف قائلا: سيرزقك الله ولدا تقيا مؤمنا حكيما جميلا - فقال الرجل: مولاي أوحديا - فأكمل رضوان الله عليه: أوحديا , يكون فخرا لك ولعائلتك , وسمه ( صالح ).
وبعد سماع هذه الكلمات التي ملأت كل ذرات قلبه سرورا حقيقة هنا أصابته حيره عظيمة , ما لذي يمكنني أن أفعله لهذا النور العظيم , إني مقصر لو قبلت يده أو رأسه بل حتى قدمه رضوان الله عليه , وكما قال مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: ( من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق )
وبعد هذه البشارة التي أطلقها ووعده بها باب من أبواب الإمام الحجه المنتظر - عجل الله فرجه الشريف وصلوات الله عليه - أصبح مترقبا متى يشرق نور الإجابة؟ ومتى ستتحقق كلمات سيدي ومولاي؟! فمضى على ذلك قرابة سنتين وهو ينتظر الإجابة بحرارة. يقول: ولا أنسى أن الملفت للنظر طوال مدة الانتظار , في أغلب المرات التي أفتح فيها كتاب الله تعالى مستفتحا متباركا به تظهر لي الأية المباركة: ( إذا دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون. وقالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم )
وفي هذه الفتره جرت حادثة غريبة لهذا المؤمن حيث يقول: إن والدي حفظه الله وأطال عمره قد خاطبني في ليلة جمعة: أنه يجب الذهاب للمستشفى للعلاج , لأنه قد مضى عليك منذ زواجك مده ليست قصيرة ولم يكن ( حمل ) فقلت له: يا والدي إن سيدي ومولاي سماحة المولى قد وعدني بمجئ ولد عظيم , وأنا مطمئن أن وعده وكلمته لي لن تذهب سدى. ومتى سيأتيك ( ولد ) كما حدد سماحة المولى؟! فتحيرت في الجواب , إلا أنني قلت له: إنه قرأ علي ووعدني بذلك , لكنه لم يحدد الشهر أو .. الذي فيه ستحمل زوجتي وبعدها سكتنا وانتهى الكلام في هذا الموضوع ولم يخبر كلانا أحدا بالذي دار بيننا من نقاش عن الحمل والإنجاب , لكنني بمجرد أن جلست في يوم تلك الليلة ( يوم الجمعة ) إذا بادرتني زوجتي بالقول: عندي لك بشاره. لقد رأيت رؤيا: إنك واقف أمام سماحة المولى خادم الشريعة الغراء وتطلب منه أن يعجل بشأن الحمل و ( الولد ) فقال سماحته لك: ليس الآن من مصلحتك. انظر - فكأنما أخذ لك بالمسبحة خيرة - فكانت ( نهي مشدد ) ثم قلت لسماحة المولى خذ لي مره أخرى خيرة فكانت كالأولى ( نهي مشدد ) وهكذا طلبت منه ثالثة لكنها لم تختلف عن الخيرتين السابقتين فقال لك أبني _ أرأيت _ .. انتظر ولا ( تستعجل ) كما قلت لك . انتهت الرؤيا.
حينها أسرع هذا المؤمن إلى والده وقال له: لقد سألتني البارحة وطلبت مني ما طلبت.. فجاء الجواب من ( رجال الغيب والملأ الأعلى ) وأخبره بالرؤيا.
وذات يوم أيضا _ يقول - رأيت في عالم الرؤيا أنني في سيارة مع سماحة سيدي خادم الشريعة الغراء أعلى الله مقامة وكان سماحته إلى جانبي إذ التفت إلي قائلا: ماذا تريد مني؟! فقلت له: مولاي دائما أسمع بالكرامات عنكم لكني أريد أن أرى شيئا منها يكون معي بنفسي , وليس فقط ( سمعت ويقولون ) فقال لي: لك ما طلبت. هنا رفع سماحته يديه المباركتين فحركهما وسبحان الله بمجرد أن حركهما إذ أرى أمامي جنة خضراء تبهج القلب وتسر النفس.
انتهت الرؤيا.
بعدما استيقظت من هذه الرؤيا مباشره عزمت على الذهاب إلى سماحته في الكويت و وبالفعل هذا ما حصل , ولما وصلنا وتشرفنا بلقائه المبارك في مكتبه أخبرته بهذه الرؤيا وتفاصيلها , وأجابني بكونها رؤيا مباركة وعظيمة عند أذ قلت له: مولاي إني لم أقطع هذه المسافة لمجرد أن أذكر لسماحتكم هذه الرؤيا فحسب!! وإنما جئت لأرى منكم تطبيقها عيانا أمامي بعيني هاتين - ولا شك عند كل عارف فطن منصف أن مقام علمائنا العظيم وبمدد أهل البيت عليهم العصمة صلوات الله عليهم لما وصلوا مقام ( عبدي أطعني تكن مثلي ) حينئذ لا يعجزهم هذا الأمر البسيط- فقال له رضوان الله عليه: سأريك ذلك واقعا ولكن ليس الآن , تأتيني في وقت لاحق فيما بعد. ولكن يا للأسف لم يوفق لرؤية ذلك الكرم الإلهي نظرا لمفاجئة المنية . على أعداء الدين ما يستحقون.
وعلى كل حال علم فيما بعد أن تفسير الرؤيا هو تحقق ( الحمل ) ذلك اليوم حت مضت تسعت أشهر على مضض - وما أطولها عند من ينتظر شوقا لرزق به - وهذا المؤمن في أشد الوجل خوف أي ضرر.
لكن القريب جدا في الأمر - كما يقول صاحب هذه القصة - أننا لما ذهبنا إلى المستوصف في البداية للكشف عن حصول الحمل لم يعرفوا من خلال التحليل هل حصل حمل أم لا؟! فذهبنا إلى مستوصف أخر وكان الجواب لا يتغير نفس: لا نعرف.. ليس واضحا. وهذا ما قالوه لي شخصيا وليس منقول من أحد غيري. ثم أخذنا تحليلا أخر ( دم ) والمثير للدهشة - جواب قسم المختبر والتحليل - لم يختلف عن الإجابتين السابقتين: أنهم غير متأكدين ثم يسيطر عليهم الصمت بسبب الحيرة لعدم الوضوح. وهذا أمر طبيعي إلا أنه لا يحدث إلا في الحالات النادرة جدا - لكن الذي ليس من الطبيعي - أني ذهبت واتصلت هاتفيا على سماحته أعلى الله مقامه وقلت له: مولاي أطلب منك أن تخبرني هل زوجتي حامل أم لا؟!!
فبدا منه رضوان الله عليه من سؤالي هذا استغراب شديد وقال: هذا شغل الأطباء وليس شغلنا اذهب إلى المستشفى ومن خلال ( التحليل ) تحصل على جواب سؤالك فقلت له: مولاي لقد أجرينا التحليل ثلاث مرات ولم ينفع ذلك! فقال: وبم أجابوك؟ قلت له: كان جوابهم: لا نعرف .. لم يتبين شئ .. ليس واضحا. ما عسى أن يكون الأطباء أمامكم ( أمام من ينظر بنور الله تعالى )؟! ومن الخطأ أن نقارنكم بالأطباء ( وهل يقارن الطبيب الرباني بالطبيب الدنيوي؟! ) ثم قال رضوان الله عليه لهذا المؤمن: لحظة كل المدة التي انتظرها على سماعة الهاتف قرابة خمس ثوان ثم قال سماحته: ابني مبارك عليك زوجتك حامل. ولشدة سروره بهذه الكلمات الشريفة الجميلة - وحق لمثله أن يعذر فلا تلوموه كما قال لنا - لا أذكر جيدا بعدها ما قلت وقال لي سماحته قدس الله نفسه الزكية حتى خرجت من ( كبينة الإتصالات ) ولما قربت الولادة وأدخلت زوجتي المستشفى - مباشرة - بعد ذلك اتصلت بسيديد ومولاي خادم الشريعة الغراء وقلت له: ادركني مولاي!! فقال: ما بك؟! قلت له: إني أدخلت زوجتي المستشفى للولادة وأطلب منك أن تدعوا لها بالسلامة فقال: إن شاء الله ستضع حملها بالسلامة فقلت له: مولاي إننا لم نزل معكم وعلى منهجكم فهل تتركوننا في مثل هذه المواقف الشديدة؟! فقال رضوان الله عليه: نحن معكم في كل وقت ولن نترككم أبدا.
ولله الحمد والمنة في وقت السحر من تلك الليلة رزقنا الله تبارك وتعالى ذلك المولود الذي هو كما وصفه سيدي ومولاي وسماه أيضا.
وبعد سماع هذه الكلمات التي ملأت كل ذرات قلبه سرورا حقيقة هنا أصابته حيره عظيمة , ما لذي يمكنني أن أفعله لهذا النور العظيم , إني مقصر لو قبلت يده أو رأسه بل حتى قدمه رضوان الله عليه , وكما قال مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام: ( من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق )
وبعد هذه البشارة التي أطلقها ووعده بها باب من أبواب الإمام الحجه المنتظر - عجل الله فرجه الشريف وصلوات الله عليه - أصبح مترقبا متى يشرق نور الإجابة؟ ومتى ستتحقق كلمات سيدي ومولاي؟! فمضى على ذلك قرابة سنتين وهو ينتظر الإجابة بحرارة. يقول: ولا أنسى أن الملفت للنظر طوال مدة الانتظار , في أغلب المرات التي أفتح فيها كتاب الله تعالى مستفتحا متباركا به تظهر لي الأية المباركة: ( إذا دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون. وقالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم )
وفي هذه الفتره جرت حادثة غريبة لهذا المؤمن حيث يقول: إن والدي حفظه الله وأطال عمره قد خاطبني في ليلة جمعة: أنه يجب الذهاب للمستشفى للعلاج , لأنه قد مضى عليك منذ زواجك مده ليست قصيرة ولم يكن ( حمل ) فقلت له: يا والدي إن سيدي ومولاي سماحة المولى قد وعدني بمجئ ولد عظيم , وأنا مطمئن أن وعده وكلمته لي لن تذهب سدى. ومتى سيأتيك ( ولد ) كما حدد سماحة المولى؟! فتحيرت في الجواب , إلا أنني قلت له: إنه قرأ علي ووعدني بذلك , لكنه لم يحدد الشهر أو .. الذي فيه ستحمل زوجتي وبعدها سكتنا وانتهى الكلام في هذا الموضوع ولم يخبر كلانا أحدا بالذي دار بيننا من نقاش عن الحمل والإنجاب , لكنني بمجرد أن جلست في يوم تلك الليلة ( يوم الجمعة ) إذا بادرتني زوجتي بالقول: عندي لك بشاره. لقد رأيت رؤيا: إنك واقف أمام سماحة المولى خادم الشريعة الغراء وتطلب منه أن يعجل بشأن الحمل و ( الولد ) فقال سماحته لك: ليس الآن من مصلحتك. انظر - فكأنما أخذ لك بالمسبحة خيرة - فكانت ( نهي مشدد ) ثم قلت لسماحة المولى خذ لي مره أخرى خيرة فكانت كالأولى ( نهي مشدد ) وهكذا طلبت منه ثالثة لكنها لم تختلف عن الخيرتين السابقتين فقال لك أبني _ أرأيت _ .. انتظر ولا ( تستعجل ) كما قلت لك . انتهت الرؤيا.
حينها أسرع هذا المؤمن إلى والده وقال له: لقد سألتني البارحة وطلبت مني ما طلبت.. فجاء الجواب من ( رجال الغيب والملأ الأعلى ) وأخبره بالرؤيا.
وذات يوم أيضا _ يقول - رأيت في عالم الرؤيا أنني في سيارة مع سماحة سيدي خادم الشريعة الغراء أعلى الله مقامة وكان سماحته إلى جانبي إذ التفت إلي قائلا: ماذا تريد مني؟! فقلت له: مولاي دائما أسمع بالكرامات عنكم لكني أريد أن أرى شيئا منها يكون معي بنفسي , وليس فقط ( سمعت ويقولون ) فقال لي: لك ما طلبت. هنا رفع سماحته يديه المباركتين فحركهما وسبحان الله بمجرد أن حركهما إذ أرى أمامي جنة خضراء تبهج القلب وتسر النفس.
انتهت الرؤيا.
بعدما استيقظت من هذه الرؤيا مباشره عزمت على الذهاب إلى سماحته في الكويت و وبالفعل هذا ما حصل , ولما وصلنا وتشرفنا بلقائه المبارك في مكتبه أخبرته بهذه الرؤيا وتفاصيلها , وأجابني بكونها رؤيا مباركة وعظيمة عند أذ قلت له: مولاي إني لم أقطع هذه المسافة لمجرد أن أذكر لسماحتكم هذه الرؤيا فحسب!! وإنما جئت لأرى منكم تطبيقها عيانا أمامي بعيني هاتين - ولا شك عند كل عارف فطن منصف أن مقام علمائنا العظيم وبمدد أهل البيت عليهم العصمة صلوات الله عليهم لما وصلوا مقام ( عبدي أطعني تكن مثلي ) حينئذ لا يعجزهم هذا الأمر البسيط- فقال له رضوان الله عليه: سأريك ذلك واقعا ولكن ليس الآن , تأتيني في وقت لاحق فيما بعد. ولكن يا للأسف لم يوفق لرؤية ذلك الكرم الإلهي نظرا لمفاجئة المنية . على أعداء الدين ما يستحقون.
وعلى كل حال علم فيما بعد أن تفسير الرؤيا هو تحقق ( الحمل ) ذلك اليوم حت مضت تسعت أشهر على مضض - وما أطولها عند من ينتظر شوقا لرزق به - وهذا المؤمن في أشد الوجل خوف أي ضرر.
لكن القريب جدا في الأمر - كما يقول صاحب هذه القصة - أننا لما ذهبنا إلى المستوصف في البداية للكشف عن حصول الحمل لم يعرفوا من خلال التحليل هل حصل حمل أم لا؟! فذهبنا إلى مستوصف أخر وكان الجواب لا يتغير نفس: لا نعرف.. ليس واضحا. وهذا ما قالوه لي شخصيا وليس منقول من أحد غيري. ثم أخذنا تحليلا أخر ( دم ) والمثير للدهشة - جواب قسم المختبر والتحليل - لم يختلف عن الإجابتين السابقتين: أنهم غير متأكدين ثم يسيطر عليهم الصمت بسبب الحيرة لعدم الوضوح. وهذا أمر طبيعي إلا أنه لا يحدث إلا في الحالات النادرة جدا - لكن الذي ليس من الطبيعي - أني ذهبت واتصلت هاتفيا على سماحته أعلى الله مقامه وقلت له: مولاي أطلب منك أن تخبرني هل زوجتي حامل أم لا؟!!
فبدا منه رضوان الله عليه من سؤالي هذا استغراب شديد وقال: هذا شغل الأطباء وليس شغلنا اذهب إلى المستشفى ومن خلال ( التحليل ) تحصل على جواب سؤالك فقلت له: مولاي لقد أجرينا التحليل ثلاث مرات ولم ينفع ذلك! فقال: وبم أجابوك؟ قلت له: كان جوابهم: لا نعرف .. لم يتبين شئ .. ليس واضحا. ما عسى أن يكون الأطباء أمامكم ( أمام من ينظر بنور الله تعالى )؟! ومن الخطأ أن نقارنكم بالأطباء ( وهل يقارن الطبيب الرباني بالطبيب الدنيوي؟! ) ثم قال رضوان الله عليه لهذا المؤمن: لحظة كل المدة التي انتظرها على سماعة الهاتف قرابة خمس ثوان ثم قال سماحته: ابني مبارك عليك زوجتك حامل. ولشدة سروره بهذه الكلمات الشريفة الجميلة - وحق لمثله أن يعذر فلا تلوموه كما قال لنا - لا أذكر جيدا بعدها ما قلت وقال لي سماحته قدس الله نفسه الزكية حتى خرجت من ( كبينة الإتصالات ) ولما قربت الولادة وأدخلت زوجتي المستشفى - مباشرة - بعد ذلك اتصلت بسيديد ومولاي خادم الشريعة الغراء وقلت له: ادركني مولاي!! فقال: ما بك؟! قلت له: إني أدخلت زوجتي المستشفى للولادة وأطلب منك أن تدعوا لها بالسلامة فقال: إن شاء الله ستضع حملها بالسلامة فقلت له: مولاي إننا لم نزل معكم وعلى منهجكم فهل تتركوننا في مثل هذه المواقف الشديدة؟! فقال رضوان الله عليه: نحن معكم في كل وقت ولن نترككم أبدا.
ولله الحمد والمنة في وقت السحر من تلك الليلة رزقنا الله تبارك وتعالى ذلك المولود الذي هو كما وصفه سيدي ومولاي وسماه أيضا.