المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاح مضاد لسرطان الدم في الطريق


محب الاحقاقي
07-02-2005, 01:15 PM
اقترب العلماء من التوصل إلى صنع لقاح مضاد لسرطان الدم، قد يصبح متوفرا في الأسواق في القريب العاجل.

وربما يمكن إعطاء هذا اللقاح أيضا للأصحاء الذين يتبرعون بالنخاع العظمي لعلاج المرضى المصابين بسرطان النخاع العظمي المضاعف.

وكان العلماء قد بدأوا في تجربة اللقاح الجديد على البشر بطريق الحقن، وقالوا إن النتائج الأولية مبشرة بالخير.

ويستخدم العلماء عينة مأخوذة من الورم السرطاني عند المريض بعد معالجتها بطريقة خاصة، ثم يعيدون حقنها في جسده مرة أخرى بغرض تحفيز جهازه المناعي لكي ينشط ويبدأ في مقاومة خلايا سرطان النخاع العظمي.

لقاح للسرطان
وينشأ سرطان النخاع العظمي في خلايا توجد داخل النخاع تسمى خلايا البلازما، وهي الخلايا التي تنتج البروتينات المعروفة بالأجسام المضادة التي تنشط عادة في التصدي للهجوم البكتريا على الجسم في حالة الإصابة بالالتهابات والعدوى.

وفي حالة سرطان النخاع العظمي، تتطور إحدى خلايا البلازما بشكل خاطئ ثم تتكاثر بطريقة تخرج عن نطاق السيطرة، مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من نوع واحد من الأجسام المضادة.

ويصيب هذا المرض ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة حالة في بريطانيا كل سنة، وهو مرض لا يتوفر له علاج ناجع في الوقت الحالي.

وحتى بعد العلاج الكيميائي والعلاج بزرع النخاع، يعيش مريض سرطان النخاع العظمي من سنتين إلى أربع سنوات فقط، وهو ما يشير إلى الحاجة الماسة لعلاج لهذا المرض القاتل.

وقد قام الباحثون في المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة على مدار السنوات الأربع الماضية بإجراء تجارب على لقاح جديد وتجربته على مرضى سرطان النخاع العظمي، وعلى أصحاء تبرعوا بالنخاع لهؤلاء المرضى.

توليد المناعة
يقول الدكتور مايكل بيشوب من المعهد الوطني للسرطان في ميريلاند بالولايات المتحدة: "إن زرع النخاع يعني نقل جهاز مناعي سليم إلى مريض سرطان النخاع العظمي، هذا الجهاز المناعي الجديد يستطيع التعرف على خلايا سرطان النخاع ومهاجمتها".

ويضيف: "إلا أن ذلك قد يتحقق بطريق المصادفة وحدها".

ويمضي الدكتور بيشوب قائلا: "عن طريق حقن اللقاح للشخص المتطوع بالنخاع يمكن بناء بعض المناعة ضد السرطان، فسوف تتكون في جهاز المناعة لديه ذاكرة تجعلها قادرة على التصدي لسرطان النخاع بمجرد ظهوره".

وقد أظهرت الأبحاث السابقة بالفعل أن حقن اللقاح للمرضى يقوي قدرة أجهزة المناعة عندهم ضد سرطان النخاع.

ويقول الدكتور بيشوب إن فكرة حقن الأصحاء باللقاح أثارت الكثير من الجدل في بدايتها، غير أنها أثبتت أنها آمنة تماما.

ويقول أيضا: "إن البروتين الذي يعتمد عليه اللقاح هو أحد المنتجات الجانبية للسرطان، وهو لا يسبب الإصابة بالسرطان، وهو ما يعني عدم وجود أي مخاطر على المتبرع".

ويضيف الدكتور بيشوب إن ميزة هذا النوع من العلاج أنه يهاجم خلايا سرطان النخاع وحدها، دون أن يتعرض للخلايا السليمة، لأن هدفه محدد بدقة.

ويوضح قائلا إن من الممكن علاج أنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية، بنفس الطريقة.

وعن النتائج يقول: "إننا راضون تماما عن النتائج المبدئية".

وهو يأمل أن يصبح هذا العلاج متاحا أمام المرضى خلال السنوات القليلة المقبلة.

ويقول ناطق باسم صندوق أبحاث سرطان الدم: "إن المبدأ جذاب للغاية، لكن يجب التغلب على بعض العقبات والمشاكل التي تصيب المريض والمتبرع بالنخاع. إن من المهم حسم الجدل الأخلاقي الدائر بشأن اختبار تأثير اللقاح على المتبرعين الأصحاء.

ويقول البروفيسور بيتر جونسون من وحدة السرطان التابعة لمعهد أبحاث السرطان البريطاني بمستشفى ساوثهامبتون العام: "إن السبب الوحيد الذي يجعل حقن المتبرعين باللقاح مقبولا من الناحية الأخلاقية، هو أن اللقاح يوجه نحو هدف محدد بدقة، وهو ما يتوافر فقط في خلايا الورم في نخاع المتلقي

المؤيد
09-02-2005, 10:01 AM
شكرا لك اخي الكريم محب الاحقاقي على هذا الموضوع المفيد

مظلومة
20-02-2005, 12:25 PM
في الوقت الحالي تم اكتشاف شجرة اليوسيفي

لاحظة العلماء انه هذه الشجرة لا تمرض واجرية بحوث عليها وحصل على التاكسول وجرب على مرض السرطان فوجدوا انه ينفع لكن ليس الى جميع امراض السرطان




تحياتي
مظلومة