المترقب
18-05-2005, 05:22 PM
التدريس أكثر من وظيفة :
آلاف المهنيين من مختلف الاختصاصات في الولايات المتحدة الأميركية قرروا التغيير. لبسوا قبعة \"الدكتور سوس\" ونفضوا الغبار عن كتبهم وعادوا إلى مقاعد الدراسة سعياً وراء حياة مهنية جديدة. اتجاههم واضح وهو السير نحو فصول المدارس، طلاباً في البدء.. ومن ثم معلمين.
لذا لا تستغرب من رؤية إعلان في الجرائد أو عبر مواقع الإنترنت المتخصصة يقول: أتابع دراسة الماجستير في قسم التربية في جامعة بنسلفانيا؛ أحمل إجازة في الاقتصاد مع تخصص في التاريخ والجغرافيا. مارست التدريب المهني، لمدة 10 سنوات، ولدي خبرة في التعليم كأستاذ مساعد.. أسعى إلى دخول عالم التعليم كخطوة لتغيير مسار حياتي المهنية.. وأبحث عن وظيفة\".
فالتقلبات المستمرة في الاقتصاد التي تؤدي إلى التأثير المباشر في سوق العمالة المتخصصة خاصة في مجال التكنولوجيا والإنترنت دفعت الكثير من الخريجين في التخصصات الهندسية والعلوم الإنسانية على حد سواء إلى البحث عن بدائل حقيقية في إطار سوق العمالة الأميركية الحالية. أضِفْ إلى ذلك الضغط المهني لبعض المهن مثل الإدارة والتجارة التي تتطلّب الكثير من السفر والبقاء في المكتب إلى ساعات متأخرة، وهو الأمر الذي يلقي بثقله على الحياة العائلية للموظفين.
كل ذلك دفع بالعديد من الخريجين من ذوي الخبرات المختلفة إلى اختيار مهنة التعليم، لِما لها من إيجابيات كثيرة على الصعيد الشخصي والصعيد المجتمعي في آن. ولهذا تجد في الكثير من المواقع الإلكترونية قصصاً عديدة عن رجال ونساء تركوا وظائفهم الجيدة في مجالات الهندسة والمحاماة والصحافة وقرروا أن يتحولوا إلى معلمين في المدارس، الابتدائية منها أو الثانوية. لوسيا فوستر البالغة من العمر 28 عاماً والتي تعمل معلمة في المدرسة الثانوية في مقاطعة كنت من ولاية ميريلاند: \"أعتقد أن السبب الرئيسي وراء تغيير المهنة إلى التعليم هو كون التعليم يحقق الاتصال المباشر مع الناس. من الممكن أن تكون ناجحا مثلا في إدارة الأعمال وأن تتطور على المستوى الثقافي من خلال العمل الإداري. لكنك ستفقد، مع مرور الوقت هذه اللمسة الإنسانية التي تغني النفس من خلال التفاعل مع الطلاب .
آلاف المهنيين من مختلف الاختصاصات في الولايات المتحدة الأميركية قرروا التغيير. لبسوا قبعة \"الدكتور سوس\" ونفضوا الغبار عن كتبهم وعادوا إلى مقاعد الدراسة سعياً وراء حياة مهنية جديدة. اتجاههم واضح وهو السير نحو فصول المدارس، طلاباً في البدء.. ومن ثم معلمين.
لذا لا تستغرب من رؤية إعلان في الجرائد أو عبر مواقع الإنترنت المتخصصة يقول: أتابع دراسة الماجستير في قسم التربية في جامعة بنسلفانيا؛ أحمل إجازة في الاقتصاد مع تخصص في التاريخ والجغرافيا. مارست التدريب المهني، لمدة 10 سنوات، ولدي خبرة في التعليم كأستاذ مساعد.. أسعى إلى دخول عالم التعليم كخطوة لتغيير مسار حياتي المهنية.. وأبحث عن وظيفة\".
فالتقلبات المستمرة في الاقتصاد التي تؤدي إلى التأثير المباشر في سوق العمالة المتخصصة خاصة في مجال التكنولوجيا والإنترنت دفعت الكثير من الخريجين في التخصصات الهندسية والعلوم الإنسانية على حد سواء إلى البحث عن بدائل حقيقية في إطار سوق العمالة الأميركية الحالية. أضِفْ إلى ذلك الضغط المهني لبعض المهن مثل الإدارة والتجارة التي تتطلّب الكثير من السفر والبقاء في المكتب إلى ساعات متأخرة، وهو الأمر الذي يلقي بثقله على الحياة العائلية للموظفين.
كل ذلك دفع بالعديد من الخريجين من ذوي الخبرات المختلفة إلى اختيار مهنة التعليم، لِما لها من إيجابيات كثيرة على الصعيد الشخصي والصعيد المجتمعي في آن. ولهذا تجد في الكثير من المواقع الإلكترونية قصصاً عديدة عن رجال ونساء تركوا وظائفهم الجيدة في مجالات الهندسة والمحاماة والصحافة وقرروا أن يتحولوا إلى معلمين في المدارس، الابتدائية منها أو الثانوية. لوسيا فوستر البالغة من العمر 28 عاماً والتي تعمل معلمة في المدرسة الثانوية في مقاطعة كنت من ولاية ميريلاند: \"أعتقد أن السبب الرئيسي وراء تغيير المهنة إلى التعليم هو كون التعليم يحقق الاتصال المباشر مع الناس. من الممكن أن تكون ناجحا مثلا في إدارة الأعمال وأن تتطور على المستوى الثقافي من خلال العمل الإداري. لكنك ستفقد، مع مرور الوقت هذه اللمسة الإنسانية التي تغني النفس من خلال التفاعل مع الطلاب .