المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرخات ثورة الحسين تدوي مجدداً في أرض العراق فهل من مجيب؟!


احقاقي للأبد
31-01-2006, 02:27 PM
في هذه الأيام التي خلدها التاريخ ، تتجدد صرخات الإمام الحسين بن علي عليه السلام التي أطلقها في أرض كربلاء، وأرض العراق من أقصاه إلى أقصاه، وهو يرزح تحت حراب الاحتلال الأمريكي الصهيوني الغاشم، تتجدد صرخات الحسين لأننا نؤمن أن الحسين وحركته العالمية التي انطلقت من كربلاء ثورة وليست مصيبة. والمؤمن بما بذله الإمام الحسين يوم كربلاء حين قدم نفسه وأولاده وصحبه لا بد أن يستلهم من ذلك مبادئ وقيم التضحية والفداء والدفاع عن المبادئ، فالحسين ثورة نستلهم مبادئها وليست مصيبة نتوقف عندها ونبكي فقط بل كيف نحول من دموعنا وغضبنا عهداً للمضي على طريق المبادئ التي فجرتها تلك الثورة الخالدة خلود التاريخ.

يكفي أن نستذكر مقولات ثلاث أطلقها الحسين أبو الأحرار في ثورته لكي تكون دليل عمل لكل العاملين على طريق المبادئ والحق:

أوليس الحسين هو القائل في ثورته" لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد"

ألم يكن شعاره المدوي في جنبات كربلاء " ألا وإن الدعي إبن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجورٌ طابت وطهرت وأنوفٌ حمية ونفوسٌ أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام"

ألم يكن الحسين ذلك المؤمن الرباني الذي يقول في عشق للشهادة " إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما"

إن صرخات الحسين ومبادئ ثورته الخالدة تدوي مجدداً في أرض الرافدين، في أرض العراق الصابر على أذى الأقربين السادرين في مخططات الاحتلال الصهيوأمريكي والمساومين على تاريخ العراق وشعبه وحضارته في سوق المؤامرات، تكفي قراءة سريعة، لتصريحات بعض المحسوبين على الأحزاب والحركات الاسلامية اسماً لنكشف ذلك، فهاهو الجعفري والحكيم وأياد جمال الدين ومن لف لفهم يبررون بقاء الاحتلال وقواته في أرض العراق ويتعاونون على تكبيل العراق بالقيود وإفراغ خزائنه، بل ويبدون الذرائع الواهية لكي تستمر قوات الاحتلال في نهب العراق وإذلال شعبه وأهله، إن الخطاب التبريري قد استشرى عندهم، وراح أصحابه يبررون المواقف المتخاذلة، بإنتقاء مقالات غيبية مخادعة من التاريخ، فبعضهم تطاول حتى على تاريخ الامام الحسين، حين اعتبر خروجه من البيت الحرام، لكربلاء، كان لمجرد منع يزيد من قتله فيساحة البيت الحرام! عندما أرادوا إخراج مقتدى الصدر وصحبه من مدينتهم، أن هذا القول المجتزأ خارج سياقه التاريخي، يراد منه إسقاط كل معاني الدين والحياة والعقيدة، تحت مسميات الواقعية وغيرها من التبريرات، ليصبح كل مقاوم شرير في عرفهم، أما بوش ورامسفيلد وبلير وباقي عصابة الإجرام فهم العدول الأصدقاء جالبي الحرية للعراقيين مع الخراب والدمار والقتل والإذلال ، يجوز العيش تحت ظلهم والتمتع بعدلهم!! فياللعجب!!

فمن ابتكر مصطلح الشيطان الأكبر، أمر مريديه وأحزابه الطائفية أن تدخل في حاشية الشيطان الأكبر، عندما دخل أرض العراق (محرراً) تدوس أقدامه رقاب أهل العراق!! وتستمر تبتدع المبررات لكل أعماله الشيطانية ضد أهل العراق وإن انتقدت فعلى استحياء شرط أن لا تخطئ الوصف فهي قوات تحالف رغماً عن أنوف كل العالم !! وقوات الشيطان الأكبر التي عاثت في أرض العراق فساداً وتدميراً وقتلاً وهتكاً للحرمات وتعدياً على المقدسات، أصبحت في عرف تلك الحركات والأحزاب ضرورة لتحقيق الأمن!، ولن يطالبوا بإخراجها بعد أن وقعت الانتخابات المهزلة ووعدوا بكراسي الحكم الزائف وبرضا كونداليزا رايس.

لكن هيهات لقد افتضحت تبعيتهم للاحتلال، كما افتضحت لغتهم التي لا تمت للإسلام بصلة، سيما حين تدعي الانتماء للحسين بن علي سيد الشهداء، وحينما يتحول بوش زعيم الشيطان الأكبر وعلاوي عميل المخابرات الأمريكية الذي نصبه على العراقيين إلى عناوين للحرية والكرامة؟! وحينما يروج البعض لدينا هنا شعارات الحكمة والبراغماتية لما يمارسه هؤلاء في العراق في الوقت الذي يطرحون شعارات عدم تمكين غير الإسلاميين ( الإسلام السياسي ) رغم وطنيتهم وإخلاصهم للبلد، ويزغردون لتمكين الشيطان الأكبر من مفاصل الحياة في العراق ومحاولات تفتيتها إلى طوائف وعرقيات وملل ونحل، يسهل قيادها.

إنها محاولات مافتئت تحارب الحسين عليه السلام بقتل أهدافه، وتفريغ ثورته من محتواها، وتصويرها بمظهر المصيبة وليس الثورة والدفاع عن المبادئ، فلقد أعطى هؤلاء بأيديهم للظالمين ولأعدائهم وأعداء الاسلام إعطاء الذليل وركنوا الى الذلة والمهانة وجعلوا حياتهم مع الظالمين والشيطان الأكبر سعادة على خلاف ما سطره الامام الحسين عليه السلام في ثورته بأن السعادة هي انسجام الحياة مع المبادئ؛

إن من يحملون في قلوبهم وعقولهم الثقافة العربية الإسلامية وقيمها، لا بد أن يستلهموا من ثورة الإمام الحسين عليه السلام التي نعيش هذه الأيام ذكراها العطرة، معاني العزة والإباء ورفض الظلم والاستكانة والخضوع للمستعمر، فكل كلمة نطق بها الإمام في مواجهة الظلم هي حكم نورانية يستلهمها أبناء الشعب العربي في كل مكان، وفيها دعوة للوقوف والتضحية ضد الجبروت في أي زمن وهل في هذه المواجهة من مناص عن مصارعة المستعمر الأمريكي بعد أن تجرأ ودنس أرض العراق الطاهر؟! كما يرسل الإمام الحسين صرخة مدوية عبر التاريخ حين خاطب جيش العدو قائلا :إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم، وارجعوا إلى أنسابكم إن كنتم عربا، هي صرخة مدوية برفض الاستعباد والذل بعد أن خلق الله الناس أحراراً.

من ذلك، فإن الأمل معقود على هذه المقاومة الباسلة في أرض العراق، التي بنت خياراتها على ثقة منقطعة النظير في أصالة هذا الشعب وفي تحديه، وهاهي المقاومة تجعل أرض العراق من أقصاها إلى أقصاها تشتعل تحت أقدام قوات الاحتلال وحفنة العملاء الذين جلبوهم من الخارج لسرقة تاريخ وأصالة وعظمة شعب العراق، فطوبى للسائرين على خط ونهج الحسين عليه السلام شعارا وشعوراً، قولاً وفعلاً وتطبيقاً، وحين يحرر أبناء العراق أرضه من دنس الاحتلال، فلن تجد من أعوانه أحداً فسيكونون كجيش لحد الذين لما لفظتهم أرض لبنان بفعل المقاومة الباسلة، لاذوا بالأسياد فلم يجدوا غير الصد والطرد فما كان لهم مكان في هذه الأرض الرحبة إلا مزبلة التاريخ وهو المصير المنتظر لكل متعاون مع المحتل.

(فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر) الامام علي بن أبي طالب عليه السلام.

لاتسلني
01-02-2006, 01:41 PM
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن
لــــبـــــــيــــــــك يـــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااا حـــــســـيــــــن

الشكر الكبير لك اخي العزيز على هذا الموضوع العظيم

موفقين الجميع في هذا الشهر العظيم

دعاكم